بعد أن شهدت العلاقات بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي تحسنا خلال الصيف، تدهورت الأوضاع في الأسابيع الماضية مما أثار مخاوف من حدوث صدع أكبر في الروابط بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.
وفيما يلي تسلسل زمني لأهم التطورات:
13 سبتمبر
دعا ترامب زيلينسكي إلى وقف استهداف البنية التحتية الروسية لإنتاج الديزل.
21 سبتمبر
أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز" بأن ترامب، في مكالمة هاتفية، ضغط على زيلينسكي لوقف الضربات.
الثالث من أكتوبر
بدا أن زيلينسكي يتحدى ترامب، قائلًا إن أوكرانيا ستكثف هجماتها على مصافي التكرير الروسية.
التاسع من أكتوبر
اجتمع مسؤولون أميركيون وأوكرانيون في ميامي. وأفادت مصادر لرويترز بأن مبعوثي ترامب تحدثوا بنبرة صارمة مع أوكرانيا، قائلين إن الولايات المتحدة تشعر بالإحباط من استمرار الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية.
قال ترامب إن روسيا وافقت على تزويد الأسواق العالمية بالديزل، ورفعت إدارته مؤقتا العقوبات المفروضة على الوقود الروسي. ويصف زيلينسكي هذه الخطوة بأنها "ضعيفة".
10 أكتوبر
قال ترامب إنه "حان الوقت لأن يكون لأوكرانيا رئيس جديد"، وسط استمرار الهجمات على مصافي التكرير.
11 أكتوبر
قال ترامب إن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على "وقف إطلاق النار على منشآت الطاقة"، لكن أوكرانيا وروسيا لم تؤكدا الموافقة على ذلك. واستمرت الهجمات المتبادلة.
13 أكتوبر
قال زيلينسكي إن روسيا شنت هجومين صاروخيين في غضون 24 ساعة دون تحذيرات مسبقة من حلفائها. لكن ترامب يقول إن الولايات المتحدة لا تزال تتبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا.
14 أكتوبر
قالت أوكرانيا إن شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك فرضت قيودا على خدمات ستارلينك، مما عرقل مهام الطائرات المسيرة الهجومية والدفاع الجوي.
15 أكتوبر
أفادت رويترز بأن الأمر بالحد من خدمات ستارلينك صدر من داخل البيت الأبيض.
16 أكتوبر
وصف ترامب استئناف أوكرانيا للغارات على مصافي التكرير الروسية بأنه "عار".
ورحب زيلينسكي باحتمال اضطلاع الحلفاء الأوروبيين بدور أكبر في المحادثات، ووصفهم بأنهم "قادة حقيقيون".
قال ترامب إنه قرر تعليق تطبيق بعض العقوبات والقيود والرسوم على روسيا، مرجعا ذلك إلى المصالح الوطنية الأميركية.
17 أكتوبر
قال زيلينسكي إن خطوة ترامب "خاطئة".
19 أكتوبر
قال ترامب إن على زيلينسكي "أن يطلب من شخص آخر التفاوض" لإنهاء الحرب.
وقال زيلينسكي إن القرارات الأميركية، بما في ذلك تأخير شحنات الأسلحة والقيود المفروضة على تبادل المعلومات الاستخباراتية، "يصعب تفسيرها".
قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ قد يعقدون اجتماعا ثلاثيا. وتقول أوكرانيا إن مثل هذا الاجتماع سيؤدي فقط إلى إطالة أمد الحرب.
20 أكتوبر
دعا ترامب أوكرانيا إلى إنهاء الحرب، وألمح إلى أن روسيا هي التي لها اليد العليا.
قال زيلينسكي إن أوكرانيا ممتنة لاستئناف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع واشنطن، وكذلك الإنذارات المبكرة من الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية.
أجرى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف محادثات وصفها مسؤول أميركي بأنها "بناءة" مع زيلينسكي في النرويج.
21 أكتوبر
خلال زيارة ويتكوف، أفرجت روسيا عن ستيفن هوبارد، وهو مدرس أميركي متقاعد كان محتجزا منذ عام 2022. وقال ترامب إنه طلب من بوتين الإفراج عنه.
22 أكتوبر
أطلقت روسيا 21 صاروخا باليستيا على كييف، وفقا لتقارير السلطات. وقال زيلينسكي إن الهجوم يظهر أن محادثات ويتكوف مع بوتين لم تفض إلى نتيجة.
(رويترز)
