من هو رام إيمانويل؟
قال السياسي الأميركي المخضرم رام إيمانويل، يوم الأربعاء في جامعة تل أبيب، إن بإمكان الديمقراطيين الفوز بالرئاسة الأميركية عام 2028 دون التخلي عن إسرائيل، شريطة تغيير قواعد الوضع الراهن الذي يحكم التحالف بين البلدين.
حظيت زيارة رام إيمانويل إلى إسرائيل باهتمام إعلامي واسع، إذ قد تُحدد آراؤه حولها موقف حزبه حول العلاقة معها ، خصوصا أنها صادرة عن سياسي يهودي تربطه علاقات وثيقة بها. وقد خدم إيمانويل سابقًا كمتطوع مدني في الجيش الإسرائيلي، وكان والده مواطنًا إسرائيليًا.
في وقتٍ تتزايد فيه شعبية عدم تأييد الدولة اليهودية في صناديق الاقتراع بالولايات المتحدة، ألقى إيمانويل خطابًا عامًا أكد فيه على روابطه العميقة بإسرائيل، وتبرأ من المتظاهرين المناهضين لها الذين دعوا إلى تدميرها.
ووجّه خطابه تحديدًا انتقاداته إلى أولئك الذين أيدوا أحداث 7 أكتوبر 2023 لكنه انتقد أيضا سياساتها الحالية
وقال إيمانويل: "على من يرددون شعار 'من النهر إلى البحر' أن يسمعوا هذا بوضوح تام: لن يحققوا هدفهم أبدًا". كما أدان الإسرائيليين واليهود الذين يسعون وراء مشروع "إسرائيل الكبرى".
وأوضح إيمانويل أنه جاء كصديق ليحذر إسرائيل من أن تحالفها مع الولايات المتحدة وصل إلى "مفترق طرق" بسبب سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، التي قادت البلاد إلى "طريق مسدود"، وحولت إسرائيل إلى "دولة منبوذة".
ورأى أن إسرائيل فشلت في تحويل انتصاراتها العسكرية إلى مزايا إستراتيجية"، مؤكدًا أن البلاد "خسرت أوروبا" وأن دعمها للولايات المتحدة يتراجع بشدة.
وقال إيمانويل أمام حشد من الطلاب والمؤيدين خلال الفعالية التي نظمها مركز دراسة الولايات المتحدة في الجامعة: "لا يمكنكم خوض حرب بلا نهاية ضد عالم لم يعد مقتنعا بأن لديكم الحق في القتال.. عليكم البحث عن مسار جديد ومستدام يحقق السلام والأمن والازدهار الاقتصادي".
وعندما سُئل عن تزايد المعارضة لإسرائيل داخل حزبه، الحزب الديمقراطي، أكد أن مشكلة إسرائيل تكمن في علاقتها بالولايات المتحدة، وليست مشكلة حزبية.
(المشهد)