أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن خطوة نقل عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي بشكل مؤقت إلى السجون العراقية، تأتي للحفاظ على الأمن الوطني العراقي وأمن المنطقة على حد سواء.
وخلال استقباله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للدعم العملياتي السيد أتول كهاري، شدد السوداني على أن "العراق أثبت تحمله المسؤولية وقدرته على تقديم المعالجات الصحيحة الضامنة لمنع نشاط الإرهاب".
كما طالب السوداني الدول المعنية بتسلّم مواطنيها من عناصر "داعش" وتقديمهم إلى المحاكمات لينالوا جزاءهم العادل.
وعبر رئيس الوزراء العراقي خلال اللقاء عن تقدير بلاده حكومةً وشعباً للدور المهم الذي اضطلعت به بعثة "يونامي" طيلة السنوات الماضية، ومساعدتها للشعب العراقي في أبرز التحديات، كما أشار إلى استمرار التعاون مع جميع وكالات الأمم المتحدة وبرامجها الإنسانية والتنموية العاملة في العراق.
وأكد حرص الحكومة على إتمام متطلبات بعثة يونامي، إلى جانب دعم برنامج (UN 80) الذي طرحه الأمين العام أنطونيو غوتيرش لإصلاح هيكل المنظمة الدولية، واستعداد العراق للإسهام في تنفيذ وتطوير هذه الرؤية.
من جانبه، نقل كهاري تحيات وتقدير الأمين العام للأمم المتحدة لمواقف العراق في تثبيت الاستقرار بالمنطقة، والتعاون في نقل إرهابيي "داعش"، خاصة من حملة الجنسية العراقية، مشيداً بأهمية هذه الخطوة ودعمها من قبل المجتمع الدولي لمنع انتشار خطر الإرهاب.
كما أشار وكيل الأمين العام إلى التقدّم الملحوظ الذي يشهده العراق في مختلف الميادين خلال السنوات الأخيرة، وأثنى على خطوة توقيع الحكومة اتفاقاً إطارياً للتعاون مع المنسّق المقيم الممثل للأمم المتحدة بعد انتهاء مهام بعثة يونامي.
(المشهد)