بمناسبة مرور 100 يوم على مقتل سيف الإسلام معمر القذافي، أصدر شباب من قبيلة القذاذفة بيانًا تناول مجريات القضية، وما وصفوه باستمرار حالة الغموض حول ملابسات الحادث، في ظل عدم صدور أيّ نتائج رسميّة عن التحقيقات، أو محاكمة المسؤولين عنه حتى الآن.
وقال البيان إن ما وصفه بـ"غياب العدالة" لا يزال يثير استياء شريحة واسعة من الليبيين، وأشار إلى أن من اتهمهم بالتخطيط، أو التسهيل أو التحريض على الحادث "لا يزالون خارج نطاق المساءلة".
من قتل سيف الإسلام القذافي؟
وأضاف شباب قبيلة القذاذفة أن مشاهد الحزن التي رافقت مراسم التشييع في مدينة بني وليد، ما زالت حاضرة في الذاكرة العامة، وتشكّل وفق البيان، دافعا لمواصلة المطالبة بكشف الحقيقة.
وأكد شباب القبيلة أن موقفهم خلال الفترة الماضية، كان قائمًا على "التمسك بخيار الدولة ومؤسساتها"، وانتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، إلا أنهم أشاروا إلى أن "غياب أيّ تقدم ملموس"، دفعهم إلى التعبير عن استيائهم من الوضع القائم.
Watch on YouTube
وأشار البيان إلى ما اعتبره "صمتًا من بعض الأطراف في مدينة الزنتان" تجاه القضية، واعتبر أن هذا الموقف، يثير تساؤلات حول مجريات التحقيق والمسؤوليات المرتبطة به.
وختم البيان بالتأكيد على أن مرحلة الانتظار "طالت أكثر من اللازم"، محذرًا من تداعيات استمرار الجمود في هذا الملف.
وداعا شباب القذاذفة إلى الكشف عن الحقيقة في قضية مقتل سيف الإسلام، وتحديد المسؤوليات بشكل واضح، في إطار القانون.
(وكالات)