حاز اكتشاف أثريّ جديد في منطقة تل فرعون على اهتمام واسع في مصر خلال الساعات الأخيرة. هذه كل التفاصيل عن الاكتشاف الأثري الجديد في منطقة تل الفرعون في مصر.
اكتشاف أثري في منطقة تل الفرعون في مصر
وفي بلد تشكل فيه الآثار جزءًا من الهوية الثقافية أعلن خلال الساعات الماضية عن التوصل لاكتشاف أثري جديد في منطقة تل الفرعون وفق ما نقلته تقارير محلية عن مسؤولين مصريين.
وأكد في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية أن هذا الاكتشاف بمنطقة تل فرعون لم يكن وليد الصدفة وقد جاء بعد حفائر علمية منظمة استمرت نحو عام ونصف.
وأوضح أن أعمال التنقيب جرت خلال هذه الفترة على مساحة تقارب 3 أفدنة، وهي أرض مملوكة للدولة وتخضع لهيئة الآثار، ضمن نطاق أراضي المنافع العامة.
وعن مواصفات التمثال الذي تم العثور عليه قال المسؤول المصري إن وزنه يبلغ نحو 6 أطنان، وقد وُجد داخل أسوار معبد أثري بالموقع.
وأضاف أن الجزء المكتشف من التمثال يصل طوله إلى نحو 240 سم، مع وجود كسر في الجزء السفلي عند الركبتين، لافتًا إلى أن حجمه الكبير يتوافق مع السمات الفنية المعروفة لتماثيل رمسيس الثاني.
وأكد أن التمثال يُظهر الملك رمسيس الثاني بجوار المعبودة واجت التي كانت تُصور في هيئة الكوبرا، وكانت تُعد من الآلهة الحامية، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التماثيل كان يُوضع داخل المعابد لأغراض الحماية والتقديس.
كما أوضح أن موقع تل فرعون كان يمثل عاصمة الإقليم الـ19 في مصر القديمة، ويقع على مسافة نحو 13 كيلومترًا من منطقة صان الحجر الأثرية، مما يعزز من أهميته التاريخية والسياحية.
(المشهد)