تفاصيل وفاة صادمة لطالبة الجامعة الأردنية

شاركنا:
وفاة الطالبة الأردنية تصدم الرأي العام (إكس)
أحدث وفاة طالبة الجامعة الأردنية صدمة واسعة في الأوساط الطلابية وحتى الشعبية في الأردن حيث خيمت أجواء الحزن على وفاة شابة في مقتبل العمر كانت على وشك انهاء مسار دراسي بتميز. فما هي تفاصيل وفاة طالبة الجامعة الأردنية؟

تفاصيل وفاة طالبة الجامعة الأردنية

وتضاربت الروايات بخصوص تفاصيل وفاة طالبة الجامعة الأردنية التي سقطت من مكان مرتفع بالمستشفى ما أدى لمفارقتها الحياة بسبب إصاباتها البليغة. والفقيدة كانت تدرس بالسنة النهائية.

وتركت الطالبة واسمها روضة ضياء رسالة مؤثرة طلبت فيها التبرع بأعضائها بعد وفاتها وعدم إقامة مراسم عزاء لها.

وأثارت الحادثة ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا وأنها المرة الثانية في ظرف سنوات وجيزة التي ترحل فيها طالبة في ظروف مماثلة.

وأصدر النائب العام قرارا بمنع النشر الإعلامي والتداول في حادثة وفاة طالبة الجامعة الأردنية.

وتوجه رئيس الجامعة إلى منزل الفقيدة أين تقدم بالعزاء لعائلتها.

أصدرت كتلة أهل الهمة في الجامعة الأردنية بيانًا مفصلًا عقب وفاة طالبة في كلية الطب، أقدمت على إنهاء حياتها مساء الخميس داخل مستشفى الجامعة.

وأعربت الكتلة في بيانها عن تلقيها خبر وفاة الطالبة بحزن عميق وألم شديد، ووصفت الحادثة بأنها صدمة كبيرة مست مشاعر الطلبة وأبناء الأسرة الطبية

تضارب في الروايات ومتابعة لكشف الحقيقة

وفيما يخص تفاصيل الحادثة، أوضحت الكتلة أن هناك روايات مختلفة يتم تداولها حول ما جرى، مشددة على أهمية التعاطي مع القضية بمسؤولية، والابتعاد عن التسرع في إصدار الأحكام أو نشر معلومات غير دقيقة، مع التأكيد على ضرورة الوصول إلى حقيقة واضحة تحفظ الحقوق وتصون كرامة الجميع.

وبيّنت أنها تتابع القضية بشكل مستمر وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف التحقق من جميع التفاصيل بدقة والوصول إلى صورة شاملة لما حدث.

وفي هذا السياق، ذكرت الكتلة أنها تواصلت مع رئيس الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، الذي أكد أنه يتابع القضية بشكل مباشر، ويتواصل مع أسرة الطالبة، ويعمل على التعامل مع الموضوع بمسؤولية.

وسلط البيان الضوء على أن هذه الحادثة تعيد ملف الصحة النفسية لطلبة الطب إلى الواجهة، خصوصا في ظل الضغوط الكبيرة التي يتعرضون لها أكاديميًا ومهنيًا، والتي قد تفوق أحيانًا قدرتهم على التحمل.

كما شددت على ضرورة إعادة تفعيل الأنشطة الطلابية، خصوصًا تلك المتعلقة بالدعم النفسي، بعد أن تم تقييدها أو إلغاؤها خلال الفصل الماضي، نظرًا لدورها المهم في تعزيز التوازن النفسي وخلق بيئة جامعية أكثر احتواءً. 

(المشهد)