تضاربت الأنباء بشأن مصير عزام الحية، نجل القيادي البارز في حركة "حماس" خليل الحية، بعد غارة إسرائيلية استهدفت منطقة شرق غزة، وسط حديث عن مقتله أو إصابته بجروح خطيرة. فما حقيقة اغتيال عزام خليل الحية؟
وذكرت بعض الوسائل الإعلام المحلية أن عزام الحية قُتل في الغارة، فيما أفادت صحف عربية أخرى بأنه أصيب بجروح خطيرة من دون تأكيد مقتله.
حقيقة اغتيال عزام خليل الحية
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن نجل خليل الحية لم يكن هدفا للعملية، مضيفا أن "إصابته، إن حدثت، جاءت لأنه كان في المكان الخطأ".
وحول حقيقة اغتيال عزام خليل الحية، أشار المصدر إلى أن الضربة استهدفت عنصرا من قوات النخبة التابعة لـ"حماس" في منطقة الدرج والتفاح بمدينة غزة، نافيا أن يكون عزام الحية عنصرا في وحدة النخبة، لكنه وصفه بأنه "داعم ومسهّل لأنشطة إرهابية".
وتأتي التطورات في وقت تتواصل فيه الانتخابات الداخلية لحركة "حماس" لاختيار رئيس مكتبها السياسي الجديد، وسط تقارير تتحدث عن منافسة بين خليل الحية وخالد مشعل على قيادة الحركة.
كما أعادت التقارير التذكير بمحاولة إسرائيل السابقة اغتيال خليل الحية نفسه خلال اجتماع لقيادات "حماس" في الدوحة، وهي العملية التي لم تنجح في استهداف قيادة الحركة بالخارج.
من هو عزام خليل الحية؟
وبحسب المعلومات المتوفرة المحدودة عن عزام خليل الحية فلا يظهر كشخصية قيادية داخل "حماس"، لكن هناك بعض التفاصيل الإضافية المتداولة في الإعلام الإسرائيلي والفلسطيني:
- هو أحد أبناء خليل الحية، الذي يُعد من أبرز قادة "حماس" السياسيين في غزة، ويُنظر إليه كأحد الوجوه الأقرب إلى إيران داخل الحركة.
- لا توجد معلومات موثقة عن عمره أو منصبه التنظيمي، كما لا تظهر له مقابلات أو حضور إعلامي، على عكس بعض أبناء قادة "حماس" الذين برزوا عسكريا أو سياسيا.
- تقارير إسرائيلية قالت إنه كان مقربا من دوائر الحركة ويدعم أنشطة مرتبطة بـ"حماس".
- الجيش الإسرائيلي نفى أن يكون عنصرا في قوات النخبة التابعة لـ"كتائب القسام" أو هدفا مباشرا للاغتيال.
(المشهد)