في خطوة جديدة لتعزيز العلاقات السياسية والدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وسوريا خصوصا مع المرحلة الجديدة التي أعقبت عزل النظام السابق لبشار الأسد، وفي ظل رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، فإن الرياض قامت بتعيين الأستاذ غازي بن رافع العنزي، وهو دبلوماسي سعودي مرموق، في منصب سفير خادم الحرمين الشريفين بسوريا، خلفا للسفير فيصل المجفل، الذي أشرف على المرحلة الأولى من استئناف التمثيل الدبلوماسي السعودي في دمشق بعد سنوات من القطيعة.
الأستاذ غازي بن رافع العنزي
وقام الأستاذ غازي بن رافع العنزي اليوم الثلاثاء، بأداء القسم أمام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تمهيدا لمباشرة مهامه سفيرا للمملكة لدى سوريا.
وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، فإن مراسم أداء القسم أُقيمت في مدينة جدة أمام ولي العهد، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وشملت عدداً من السفراء الجدد المعيّنين لدى دول عربية وأجنبية. فيما ضمت قائمة السفراء الذين أدوا القسم سفراء المملكة لدى كل من سوريا، وباكستان، والسنغال، وكولومبيا، والسويد، وبلجيكا، والنيجر، والدنمارك.
ويخلف العنزي السفير فيصل المجفل، الذي اختتم مهمته في دمشق بعدما قاد مرحلة إعادة تفعيل العلاقات الدبلوماسية بين الرياض ودمشق، وأشرف على إعادة افتتاح السفارة السعودية واستئناف عملها.
الدبلوماسيون السعوديون
إذ يُعد الأستاذ غازي بن رافع العنزي من الدبلوماسيين السعوديين الذين اضطلعوا بملف العلاقات مع سوريا خلال الأعوام الأخيرة، وقد شغل منصب المدير العام للإدارة العامة للدول العربية في وزارة الخارجية السعودية، ويحمل درجة وزير مفوض.
وفي مايو 2023، ترأس العنزي الفريق الفني السعودي الذي زار دمشق للتحضير لإعادة افتتاح سفارة المملكة، حيث أجرى مباحثات بشأن الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة لاستئناف عمل البعثة الدبلوماسية، في إطار مسار إعادة العلاقات بين البلدين.
(المشهد)
