إسرائيل تشكك بنوايا "حماس" في غزة: "مناورة لكسب الوقت"

آخر تحديث:

شاركنا:
مسؤولون: الحركة ستواصل السيطرة فعليا على غزة من وراء الكواليس (رويترز)

شكك مسؤولون إسرائيليون في دوافع حركة "حماس" تجاه مستقبل قطاع غزة، وذلك بعد أن قدم رئيس لجنة الطوارئ في غزة استقالته لنقل إدارة هذا القطاع إلى اللجنة الوطنية المكلفة بإدارة القطاع في المستقبل، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وقال المسؤولون: "حماس تواصل إدارة الأمور من وراء الكواليس. إنها خطوة رمزية فقط تهدف إلى إظهار مظهرٍ شكلي من التقدّم أمام الوسطاء".

وأضاف مسؤولون إسرائيليون "تلقّينا بالفعل أمس من جهات في غزة مؤشرات على أن هذا ما سيحدث، لكن مصادر فلسطينية أبلغتنا أن هذه مجرد خطوة رمزية تهدف إلى إعطاء انطباع بوجود تقدم أمام الوسطاء".

استمرار السيطرة على غزة

وأشاروا إلى أن "حماس ستواصل السيطرة، وتهدف هذه الخطوة إلى السماح بدخول اللجنة التكنوقراطية وفق شروط تناسب حماس، بينما تستمر الحركة فعليًا في إدارة الأمور من وراء الكواليس".

كما نقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية قوله إن "موقف السلطة الفلسطينية كان ولا يزال ثابتًا، وهو أن على حماس تسليم السلطة. فسيطرتها على غزة عام 2007 لم تكن طبيعية، بل تمت بالقوة العسكرية".

واضاف "إن أي خطوة في هذا الاتجاه تعيد الحكم المدني إلى القطاع، وتتيح للدول العربية، وفي مقدمتها مصر، وللجهات الدولية مثل الأمم المتحدة، العودة إلى غزة، هي خطوة يمكن أن تنقذ الوضع. ولا تزال هناك فرصة لإنقاذ غزة. والسلطة الشرعية في القطاع تعود للسلطة الفلسطينية وحدها".

وأضاف المسؤول أن السلطة الفلسطينية منحت دعمها لـ"مجلس السلام" برئاسة الدكتور علي شعت، وذلك لتجنّب أي اتهامات بأنها تعرقل الجهود. 

(المشهد)