تقرير: طلبوا اللجوء السياسي.. انشقاقات بين دبلوماسيين إيرانيين

شاركنا:
صحيفة: دبلوماسيان إيرانيان طلبا اللجوء السياسي بعد انشقاقهما (رويترز)

كشفت تقارير عن وجود انشقاقات داخل السلك الدبلوماسي الإيراني، مشيرة إلى طلب بعض الدبلوماسيين اللجوء السياسي بعد ترك عملهم في دول غربية.

وبحسب صحيفة "إيران إنترناشونال" المعارضة، قام دبلوماسيان إيرانيان في الدنمارك وأستراليا، بمغادرة أماكن عملهما وتقديم طلب لجوء.

قالت الصحيفة إن علي رضا صحبتّي، الدبلوماسي بالسفارة الإيرانية في كوبنهاغن، ومحمد بور نجف، الدبلوماسي بسفارة طهران في كانبرا، هما أحدث دبلوماسيين يقدمان طلب لجوء. وقد شغل بور نجف سابقًا منصب القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في أستراليا.

انشقاقات الدبلوماسيين الإيرانيين

وقد دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد بدء الهجمات المشتركة مع إسرائيل على النظام الإيراني، جميع الدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم إلى الانشقاق عن النظام وتقديم طلبات لجوء، مشيرًا إلى أنه بإمكان هؤلاء الأفراد أن يلعبوا دورًا في بناء "إيران جديدة وأفضل".

سبق أن أفادت "إيران إنترناشونال" بأن علي رضا جیراني حكم ‌آباد، الدبلوماسي البارز في مكتب الأمم المتحدة الأوروبي في جنيف، غادر مكان عمله وطلب اللجوء في سويسرا.

وبحسب مصادر دبلوماسية في جنيف، فإن هذا الدبلوماسي، الذي يحمل رتبة مستشار أول ويشغل منصب وزير مفوض، كان نائبًا للممثلية الدائمة لإيران في المقر الأوروبي للأمم المتحدة وعدة مؤسسات دولية في جنيف، وقدم طلب لجوء مع أسرته خوفًا من العودة إلى إيران وقلقًا من العواقب المحتملة في ظل الظروف الحالية واحتمال انهيار النظام.

كما قدم غلام رضا دریکوند، القائم بالأعمال في سفارة إيران بالنمسا، طلب لجوء في سويسرا بعد مغادرته منصبه.


(المشهد)