إغلاق الحدود بين باكستان وإيران يعطل حركة التجارة

آخر تحديث:

شاركنا:
مئات الشاحنات عالقة على الحدود الباكستانية الإيرانية (رويترز)

ظلت مئات الشاحنات عالقة على الجانب الباكستاني من المعابر الحدودية مع إيران الأربعاء عقب تعليق التجارة بين البلدين، وفق ما أفاد مسؤول إقليمي وقادة في قطاع الأعمال وكالة "فرانس برس". 

وعند معبر "غابد-ريمادان" الحدودي في أقصى جنوب غرب باكستان، رصد صحفي من وكالة "فرانس برس" مئات الشاحنات الثقيلة وهي تنتظر العبور إلى إيران.

وقد اشتكى السائقون من اضطرارهم للانتظار أياما للعبور، وهم يحملون بضائع متجهة إلى إيران.

قال عبد الغني، وهو سائق شاحنة يبلغ 28 عاما، إن السائقين يواجهون "صعوبات بالغة" جراء إغلاق الحدود المستمر منذ أيام.

أما عظيم خان، وهو سائق شاحنة آخر عالق في طوابير الانتظار، فحثّ السلطات على إعادة فتح الحدود في أقرب وقت واستئناف حركة التجارة.

وأفاد مسؤول في مقاطعة بلوشستان الحدودية، طلب عدم كشف هويته لعدم حصوله على إذن بالتحدث إلى وسائل الإعلام، إن الحدود أُغلقت أمام حركة التجارة بين باكستان وإيران منذ 5 أيام.

أضاف أن الحدود مغلقة أمام جميع البضائع المتجهة إلى إيران، لكن سُمح الأربعاء لبعض المركبات التي تنقل شحنات عبر إيران إلى وجهات في آسيا الوسطى أو تركيا بعبور الحدود.

بدوره، صرّح المسؤول في مقاطعة بلوشستان شاهد ريند السبت بأن إغلاق الحدود "مؤقت"، ويهدف إلى "معالجة المخاوف الأمنية" و"الحد من التهريب".

ورفضت وزارة الخارجية الباكستانية التعليق على الوضع الحدودي، كما لم ترد وزارة الداخلية على طلب للتعليق.

وأكد رئيس رابطة التجارة الحدودية في بلوشستان غفور هوث لوكالة "فرانس برس" إغلاق الحدود أمام التجارة بين إيران وباكستان، مع استثناء البضائع العابرة (ترانزيت).

توجه قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران الثلاثاء، وتؤدي بلاده وساطة بين إيران والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في الحرب بينهما. 

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أبلغ منير بأن طهران لن تمضي قدما في المفاوضات مع واشنطن إلا بعد إعادة بناء الثقة.

(أ ف ب)