ارتفعت حصيلة قتلى انقلاب عبّارة ركاب قبالة سواحل شمال قبرص إلى 10، بحسب ما أفادت مصادر رسمية الخميس بعد 5 أيام من الحادثة، فيما لا يزال 18 شخصا في عداد المفقودين.
ووقعت الحادثة الأحد عندما انقلبت عبّارة تقلّ 267 شخصا بعد وقت قصير من مغادرتها ميناء كيرينيا (غيرني بحسب التسمية التركية) قبالة ساحل الشطر الشمالي للجزيرة الذي أعلن استقلاله أحاديا بدعم من أنقرة تحت اسم "جمهورية شمال قبرص التركية".
وتسنّى للمسعفين إنقاذ 239 شخصا، غير أن ثمانية قضوا في الحادثة، كلهّم أتراك، وبقي 20 في عداد المفقودين.
وانتشلت جثّة الأربعاء وأخرى الخميس.
وقال نائب الرئيس التركي جودت يلماز خلال زيارة تعزية "عثر على جثّة شخص.. وارتفعت بذلك حصيلة القتلى إلى 10"، مرجّحا أن ترتفع بشكل إضافي.
وقبرص مقسمة منذ العام 1974، حين اجتاحت القوات التركية شمال الجزيرة ردا على انقلاب في نيقوسيا بدعم من المجلس العسكري الذي كان يحكم اليونان آنذاك.
ولا تحظى "جمهورية شمال قبرص التركية" التي أُعلنت من جانب واحد العام 1983، بأي اعتراف دولي سوى من أنقرة.
ولم يعثر بعد المحقّقون على مسجّل بيانات الرحلة الذي من شأنه أن يساعد في فهم ملابسات الحادثة.
وأودع القبطان و8 أشخاص آخرين السجن على ذمّة التحقيق وهم مثلوا أمام محكمة كيرينيا في جلسة ثانية الخميس.
وخلال الجلسة، أظهرت بيانات قدّمها المحقّقون والشرطيون أنه كان من الممكن تفادي الكارثة لو خفّف القبطان السرعة وعاد أدراجه عندما بدأت المياه تتدفّق إلى داخل المركب، وفق ما أفادت وسائل إعلام.
وأمرت المحكمة بإبقاء الموقوفين المتّهمين بالقتل الناجم عن الإهمال قيد الحبس الاحتياطي لـ8 أيام إضافية.
(أ ف ب)
