روسيا والسلاح النووي.. ترسانة ضخمة وتحذيرات متصاعدة للناتو

آخر تحديث:

شاركنا:
تهديدات روسية باستخدام السلاح النووي (رويترز)

عاودت روسيا تهديداتها باستخدام الأسلحة النووية، وذلك في حال سعت دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) عزل منطقة كالينينغراد الروسية عن بقية أراضي البلاد.

روسيا تهدد باستخدام الأسلحة النووية

وجاء التحذير الذي أطلقته روسيا ضد حلف شمال الأطلسي (الناتو) بينما لوحت باحتمال اللجوء إلى الأسلحة النووية، في مذكرة دبلوماسية أرسلتها روسيا إلى الناتو، وسط توتر متزايد بين الجانبين على خلفية الحرب في أوكرانيا والأنشطة العسكرية في منطقة البلطيق.

ويأتي التصعيد في وقت تزداد فيه أهمية الترسانة النووية الروسية مع غياب قيود ثنائية فعالة على الأسلحة الاستراتيجية بين موسكو وواشنطن، بعد انتهاء معاهدة "نيو ستارت" في فبراير العام الحالي.

في المقابل، أكدت موسكو في الأيام الأخيرة ضرورة استئناف محادثات الحد من التسلح مع الولايات المتحدة، معتبرة أن هذه المفاوضات تأخرت بالفعل، بحسب ما نقلت "رويترز" عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف.

ووفق أحدث تقديرات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "سيبري" امتلكت روسيا، مطلع العام، من الأسلحة النووية نحو 5420 رأسا نوويا، بينها نحو 1796 رأسا منشورا، بينما يوجد الجزء الآخر في المخازن أو ضمن الرؤوس المتقاعدة التي تنتظر التفكيك. ويُعد عدد الرؤوس النووية الروسية المنشورة الأعلى منذ عام 2017.

3 مكونات رئيسة

وتبقى روسيا والولايات المتحدة صاحبتي أكبر ترسانتين نوويتين في العالم، إذ تمثلان معا الجزء الأكبر من المخزون النووي العالمي، في وقت تواصل فيه الدولتان تحديث أنظمة الإيصال والرؤوس النووية. وتشير تقديرات المعهد إلى أن الدول النووية الـ9 واصلت خلال 2025 برامج تحديث واسعة لترساناتها.

كما تعتمد روسيا على مستوى الأسلحة النووية على ما يعرف بـ"الثالوث النووي" الذي يجمع بين 3 مكونات رئيسة:

  • الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
  • الغواصات النووية الحاملة للصواريخ الباليستية.
  • القاذفات الإستراتيجية القادرة على حمل أسلحة نووية.

وتمنح هذه المنظومة روسيا قدرة على إيصال الأسلحة النووية عبر البر والبحر والجو، بما يعزز مفهوم الردع ويصعّب استهداف الترسانة الروسية بالكامل في أي مواجهة. 

(المشهد)