من هو عبد الله إبراهيم قيادي "حزب الله"؟.. تساؤل أشعل موجة من الغموض والجدل خلال الساعات القليلة الماضية في لبنان، بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت شقة في منطقة عين سعادة شرق العاصمة بيروت.
من هو عبد الله إبراهيم قيادي "حزب الله"؟
وفي التفاصيل، قبل الساعة الـ9 من مساء يوم الأحد الماضي، جرى التداول بشكل واسع جدًا على وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية كافة، بخبر استهداف شقة في المشروع الماروني الواقع في منطقة عين سعادة.
وتبيّن بعد دقائق قليلة من وقوع هذا الاستهداف، أنّ الغارة التي شنتها بارجة حربية إسرائيلية أدّت إلى مقتل رئيس مركز حزب "القوات اللبنانية" في يحشوش بيار معوّض وزوجته بالإضافة إلى سيدة تقطن في المبنى المستهدف، هذا فضلًا عن إصابة 3 سيدات بجروح تراوحت بين الطفيفة والخطيرة.
ووفق المعلومات التي تناولتها تقارير محلية عدة، توغلت قنبلتان ذكيتان أُلقيتا على المبنى من سطح هذا الأخير إلى الطابق الـ4، لتنفجرا في شقة الراحل بيار معوض في الطابق الـ3، وهو طابق شهد دمارًا كبيرًا، بحسب المشاهد التي تداولتها العديد من المواقع.
Watch on YouTube
لكن منذ اللحظات الأولى لانتشار خبر استهداف شقة في تلال عين سعادة، تضاربت الروايات حيث قيل إنّ الشقة المستهدفة والمجاورة لشقة بيار معوض، قد أُجّرت في وقت سابق لشخص مجهول الهوية، مع تلميح بعض وسائل الإعلام المحلية إلى أنه مرتبط بجماعة "حزب الله"، وهو ما تم نفيه من قبل الجيش اللبناني، الذي دعا في البيان الذي أصدره بعد هذه الواقعة، إلى "عدم إطلاق أيّ تكهنات تجاه هذا الاعتداء، وضرورة التحلي بالمسؤولية والوعي، بانتظار انتهاء التحقيقات".
وبالفعل، جرى تناقل العديد من الأخبار ولكن بلا مصادر رسمية، أنّ المستهدف المفترض من الهجوم الإسرائيلي على شقة عين سعادة هو قيادي في "حزب الله" يُدعى عبد الله إبراهيم.
وحتى هذه اللحظة، لا يزال الغموض هو سيد الموقف في ما يخص الغارة الإسرائيلية على تلال عين سعادة، نظرًا للسرديات المختلفة التي انتشرت كالنار في الهشيم في صفوف اللبنانيين.
(المشهد)