في ظل هذه المفاوضات المتسارعة.. أين المرشد الأعلى لإيران؟

شاركنا:
تساؤلات متزايدة حول دور المرشد الأعلى الجديد في مفاوضات إيران وأميركا (رويترز)

في وقت تتسارع فيه وتيرة التحركات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، تتجه الأنظار إلى موقع القيادة في إيران، وسط تساؤلات متزايدة حول دور المرشد الأعلى الجديد وغيابه عن المشهد.

حضور المرشد

سابقا، كان علي خامنئي الصوت الأكثر تأثيرا في صنع القرار داخل إيران، حيث اعتاد إلقاء الخطابات بشكل منتظم والتدخل في الملفات الحساسة، خصوصا خلال مفاوضات البرنامج النووي في عهد باراك أوباما.

لكن هذا الدور تغير بشكل جذري بعد اغتياله، وما تلاه من تعيين نجله مجتبى خامنئي في موقع القيادة.

ومنذ ذلك الحين، لم يظهر المرشد الجديد علنا، ولم يلقِ أي خطاب مباشر، حيث اقتصر حضوره على رسالة قُرئت عبر التلفزيون الرسمي.

صمت يلفّ القيادة

هذا الغياب أثار تساؤلات داخل الأوساط السياسية حول:

  • مدى اطلاع المرشد الجديد على تفاصيل المفاوضات.
  • دوره في رسم الخطوط الحمراء.
  • ما إذا كان يمارس فعلياً صلاحيات القيادة.

غموض يحيط بالنظام

ووفق تقرير لشبكة "سي إن إن"، فإن الإجابة تبقى غير واضحة، في ظل طبيعة النظام السياسي الإيراني الذي يتسم بالسرية والتعقيد.

ويؤكد التقرير أن كلما طال غياب المرشد عن المشهد، ازدادت الشكوك حول موقع القرار الحقيقي في إيران.

تاريخيا، لم يكن أي اتفاق سياسي في إيران قابلا للاستمرار دون موافقة واضحة من المرشد الأعلى.

لكن المرحلة الحالية تطرح سؤالا جديدا: هل دخلت إيران مرحلة مختلفة، لم تعد فيها الموافقة العلنية للمرشد شرطا أساسيا لإبرام الاتفاقات؟

(ترجمات)