حذّرت مديرة المنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، في مقابلة مع وكالة فرانس برس الخميس، من مؤشرات "مقلقة جدا" لنزوح طويل الأمد في لبنان في ظل الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" التي أرغمت أكثر من مليون شخص على الفرار.
وقالت بوب ردا على سؤال حول مؤشرات لاستمرار النزوح لفترة طويلة "أعتقد أن تلك المؤشرات مقلقة جدا، نظرا لمستوى الدمار الذي يحصل... والدمار الإضافي الذي تمّ التهديد به".
أشد خطورة
وتابعت بوب "هناك مناطق في الجنوب تجري تسويتها بالكامل بالأرض... حتى لو انتهت الحرب غدا، فإن هذا الدمار سيبقى، وستكون هناك حاجة لإعادة الإعمار"، مشيرة إلى ضرورة توافر التمويل والموارد والهدوء لإعادة البناء.
وأضافت "ما لم نر تلك الأمور تتحقق، فإن ذلك يعني أن الناس سيبقون نازحين من الآن إلى أجل غير معلوم".
وأحصت السلطات اللبنانية أكثر من مليون نازح سجّلوا أسماءهم لديها، ويقيم أكثر من 136 ألفا منهم في مراكز إيواء جماعية.
وأشارت بوب إلى أن أزمة النزوح الحالية في لبنان "أشدّ خطورة بكثير" من تلك التي شهدتها البلاد خلال المواجهة الأخيرة بين حزب الله واسرائيل بين عامي 2023 و2024، والتي انتهت بوقف إطلاق نار في نوفمبر 2024.
وقالت بوب إن عدد النازحين هذه المرة مرتفع جدا، لافتة إلى أن مراكز الايواء تواجه ضغوطا، فضلا عن أن كثرا من النازحين لم يتمكنوا من العودة بعد إلى بيوتهم عقب موجة النزوح الأولى في الحرب السابقة.
(أ ف ب)