تقرير: انسحاب إسرائيلي من رفح.. هل تبدأ خطة ترامب؟

آخر تحديث:

شاركنا:
مسؤول أمني: القوات الدولية ستنتشر في مناطق خلف الخط الأصفر (رويترز)

كشفت تقارير عبرية أنّ إسرائيل تستعد للانسحاب من منطقتين في شمال مدينة رفح بقطاع غزة، وذلك في أول محطة لتنفيذ المرحلة الـ2 من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة.

وكانت إسرائيل قد أعلنت رفضها لخطة ترامب وقالت إنها لن تنسحب من القطاع إلا بعد نزع سلاح حركة "حماس" بالكامل، وسط شكوك حول جدية إسرائيل في تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في القطاع.

الاستعداد لدخول القوات الدولية

وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إنه تم مؤخرا تحديد المنطقة التي يُتوقع أن تدخل إليها القوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة، ومن المتوقع أن تشمل منطقة مستوطنتي بني عتزمون ودالة السابقتين في غوش قطيف، ك

ورغم عدم تحديد أي جداول زمنية رسمية للتحرك، فقد تم بالفعل تحديد المنطقة الواقعة شمال غرب رفح كأرض مخصصة للسيطرة عليها من قبل القوة متعددة الجنسيات.

في الأسابيع الأخيرة، عمل الجيش الإسرائيلي على توسيع سيطرتها على هذه المنطقة، خارج الخط الأصفر الأصلي، حيث تسيطر إسرائيل على 52% من الخط الأصفر الأصلي، وسيطرت على أجزاء إضافية خارجه، حيث تم تحديد النقاط الجديدة.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي: "لن نتخلى عن الخط الأصفر الأمني. القوة متعددة الجنسيات، إن وُجدت، ستكون قادرة على السيطرة على الأراضي الجديدة التي سيطرنا عليها "خلف الخط الأصفر شمال غرب رفح".

وقف التوغلات الإسرائيلية

بالتوازي مع هذه الاستعدادات، تتخذ إسرائيل بالفعل خطوات على الأرض، وأصدرت تعليمات لقواتها بعدم السيطرة على مناطق إضافية أو التوغل أكثر في الخط الأصفر.

وكان مبعوث ترامب جاريد كوشنر قد زار قبل أسبوع إسرائيل لمناقشة خطوات البدء في المرحلة التالية لاتفاق غزة، وذلك بعد أن أعلنت "حماس" موافقتها على خطة الرئيس الأميركي والتي تتضمن نزع سلاح الحركة.

وفي خطوة رأها محللون محاولة إسرائيلية لإفشال الاتفاق، صعّد الجيش الإسرائيلي من عملياته العسكرية في القطاع، حيث استهدف مناطق عدة وقتل عشرات الفلسطينيين تحت مزاعم مواجهة التهديدات الأمنية في القطاع. 

(ترجمات)