كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن إجراء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل يبقى مشروطا بموافقة إسرائيل، رغم إعلان الرئيس اللبناني جوزيف عون استعداد بلاده للدخول في هذا المسار.
الاعتراف بإسرائيل
ونفى ماكرون، في تصريحات أعقبت قمة أوروبية في بروكسل، وجود أي مقترح فرنسي يتضمن اعتراف لبنان بإسرائيل، مؤكدا أن التقارير التي تحدثت عن ذلك غير صحيحة.
وأوضح أن دور باريس يقتصر على دعم السلطات اللبنانية في صياغة مسار للحل، وتسهيل النقاشات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي، معربا عن أمله في تحقيق تقدم قريب.
وأشار ماكرون إلى أن نجاح المفاوضات يتطلب جاهزية الوفود وموافقة إسرائيل، لافتا إلى أن بيروت أبدت استعدادها، فيما يبقى القرار النهائي بيد تل أبيب.
سلاح "حزب الله"
وفي سياق متصل، شدد الرئيس الفرنسي على أن نزع سلاح "حزب الله" هو مسؤولية الجيش اللبناني، معتبرا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية، البرية والجوية، غير مناسبة وغير مقبولة وفق القانون الدولي.
بالتوازي، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو توجهه إلى إسرائيل في زيارة غير مقررة، بعد جولة في بيروت، لبحث ملفات الأمن والمساعدات الإنسانية وسبل خفض التصعيد في المنطقة.
(وكالات)