صور - الإفراج عن 230 أسيراً من عناصر "قسد" في الحسكة وسط استمرار الخلافات مع دمشق

آخر تحديث:

شاركنا:
وجود المئات من عناصر قسد المعتقلين لدى الحكومة السورية

وصل نحو 230 أسيراً مفرجاً عنهم من عناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى مدينة الحسكة، وسط إجراءات أمنية مشددة، بعد أسابيع من تعثر المفاوضات بين قسد والحكومة السورية.

وجرى استقبال الأسرى وسط انتشار أمني في محيط نقاط الوصول، فيما لم تكشف الجهات المعنية عن تفاصيل إضافية تتعلق بآلية الإفراج أو الجهات التي أشرفت على العملية.


تعثر المفاوضات بين الطرفين

ويأتي الإفراج في ظل استمرار حالة الجمود في المباحثات بين قسد والحكومة السورية، حيث تركزت الخلافات خلال الفترة الماضية على ملفات الإدارة المحلية، والترتيبات الأمنية، وآليات التنسيق في مناطق شمال شرقي سوريا.

ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من الطرفين بشأن ما إذا كانت عملية الإفراج جاءت ضمن تفاهمات جديدة أو خطوات تمهيدية لاستئناف الحوار.


احتجاجات مستمرة لعائلات الأسرى

وخلال الأسبوعين الماضيين، شهدت عدة مناطق في شمال شرقي سوريا تظاهرات يومية نظمها أهالي الأسرى، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصير المعتقلين لدى الحكومة السورية.

ويؤكد المحتجون أن ملف الأسرى بات من أبرز القضايا الإنسانية والسياسية العالقة بين قسد ودمشق، مطالبين بالإسراع في التوصل إلى اتفاق شامل ينهي معاناة العائلات.


اتهامات متبادلة بشأن ملف الأسرى

وتتهم قسد الحكومة السورية باستخدام ملف الأسرى كورقة ضغط سياسية لدفعها إلى القبول بشروط مرتبطة بمستقبل الإدارة الذاتية والترتيبات الأمنية في المنطقة.

في المقابل، لا تزال الحكومة السورية تلتزم الصمت حيال هذه الاتهامات، دون إصدار أي توضيحات رسمية بشأن مصير بقية المعتقلين.


ملف لم يُحسم بعد

ورغم الإفراج عن دفعة جديدة من الأسرى، فإن الملف لا يزال مفتوحاً، إذ تشير التقديرات إلى وجود المئات من عناصر قسد المعتقلين لدى الحكومة السورية.

ويُنظر إلى هذا الملف على أنه أحد أبرز التحديات التي تعيق التوصل إلى تفاهمات نهائية بين الطرفين، في ظل استمرار التوتر السياسي والأمني في مناطق شمال شرقي سوريا.


(المشهد)