ارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين في قطاع غزة إلى نحو 100 قتيل، من جرّاء غارات إسرائيلية عنيفة ومستمرة منذ فجر الاثنين وحتى صباح الثلاثاء، وفق ما أعلنت مصادر طبية فلسطينية.
وشمل القصف الإسرائيلي مناطق متفرقة من القطاع، من شماله إلى جنوبه:
- شمال القطاع: سقط 15 قتيلًا في هجمات استهدفت شمال غزة.
- جنوبًا: قُتل عدد من المدنيين في خان يونس ورفح، وتم انتشال 3 جثث من تحت الأنقاض في شرق خان يونس.
- شرقًا: شمل القصف أحياء التفاح والشجاعية، حيث قُتل 4 فلسطينيين وأصيب آخرون.
كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل 7 أشخاص آخرين في غارات متفرقة على المناطق الجنوبية.
قصف مباشر
واستهدف صاروخ إسرائيلي سيارة تعبئة مياه شمال مخيم النصيرات، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين.
كما قُتل شخصان وأُصيب 9 آخرون قرب نقطة توزيع مساعدات في منطقة الشاكوش في رفح برصاص الجيش الإسرائيلي، بحسب المصادر الطبية.
وتظهر التقارير أنّ الجيش الإسرائيلي استخدم روبوتًا مفخخًا في منطقة الشجاعية، في تصعيد جديد لأساليب القتال داخل الأحياء السكنية.
في ظل استمرار التصعيد الميداني، تستمر الجهود الدبلوماسية بحثًا عن تهدئة، فقد استؤنفت المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل و"حماس" في الدوحة، بوساطة قطرية ومصرية، وبمشاركة أميركية.
وتهدف هذه المحادثات إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يشمل تبادل أسرى ومحتجزين.
لكنّ مصادر دبلوماسية نقلت لوكالة أسوشيتد برس أنّ المفاوضات لا تشهد تقدمًا حقيقيًا، رغم محادثات مطوّلة الأسبوع الماضي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
تحذيرات أممية
وفي موازاة الكارثة الإنسانية المتصاعدة، أطلقت وكالات الأمم المتحدة تحذيرًا مشتركًا من أنّ الوقود على وشك النفاد بشكل كامل في غزة، ما سيؤدي إلى:
- توقّف المستشفيات عن العمل.
- شلل في حركة سيارات الإسعاف.
- انهيار أنظمة المياه والصرف الصحي والاتصالات.
- توقّف الأفران والمطابخ المجتمعية.
ورغم دخول 150 ألف لتر من الوقود الأسبوع الماضي، إلا أنّ الوكالات وصفت هذه الكمية بأنها "جزء ضئيل" لا يكفي لتلبية الحد الأدنى من احتياجات الحياة اليومية.
وبحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، فإنّ الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023، أسفرت حتى الآن عن:
- أكثر من 58,000 قتيل معظمهم من النساء والأطفال.
- أكثر من 138,000 جريح.
- دمار واسع في البنية التحتية.
- أوضاع إنسانية كارثية في معظم مناطق القطاع.
ويستمر الحصار الإسرائيلي الخانق، في ظل نقص حاد في الإمدادات الطبية والغذائية، وانهيار أغلب شبكات الإغاثة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة ما لم يتم وقف القتال فورا.
(وكالات)