قالت مصادر في وزارة الدفاع التركية لـ"رويترز" إن أنقرة لا تزال تقيّم إمكانية مشاركتها في بنك الدفاع والأمن والمرونة الذي اقترحته كندا، وذلك ردا على سؤال عن موقف تركيا من هذه المبادرة.
وأضافت المصادر أن تركيا تابعت عن كثب المفاوضات التي جرت في مونتريال قبل تأسيس البنك وشاركت فيها، وكانت أيضا طرفا في الإعلان المشترك للمبادرة على هامش قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" التي عقدت في أنقرة الأسبوع الماضي.
وقال مصدر تركي أمس الجمعة إنه ليس في استطاعة تركيا التعهد بالانضمام إلى بنك الأمن والدفاع والمرونة في هذه المرحلة، وذلك بعد مشاورات بين السلطات التركية المعنية.
صفقات تسليح
وكان قادة حلف شمال الأطلسي قد كشفوا الثلاثاء الماضي في تركيا عن صفقات تسليح بعشرات المليارات من الدولارات، في رسالة تهدف إلى تأكيد استجابتهم للمطالب الأميركية بزيادة الإنفاق على الدفاع عن أوروبا، حتى في الوقت الذي عبر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خيبة الأمل.
واجتمع القادة في قمة للحلف بالعاصمة أنقرة على أمل إظهار الوحدة بعد عام آخر مليء بالصعاب، إذ كشفت حرب إيران مرة أخرى عن تصدعات في الحلف الذي دعم أمن الغرب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
(المشهد)