حكومة تايلاند تنكس الأعلام 15 يوما بعد وفاة أميرتها.. وتوضح مصير الفعاليات العامة

آخر تحديث:

شاركنا:
حكومة تايلاند تصدر قرارات مهمة للمواطنين والسياح (أ ف ب)

في حداد لمدة 15 يومًا على الأميرة باجراكيتيافا، طلبت حكومة تايلاند من الهيئات الحكومية والمؤسسات العامة تنكيس الأعلام، بينما سمحت باستمرار الأنشطة اليومية والفعاليات العامة وفقًا لإرشادات الحداد الرسمية التي صدرت لجميع الشركات والسياح وعامة الجمهور.

حكومة تايلاند تصدر إرشادات الحداد الرسمية

أكد رئيس الوزراء التايلاندي، أنوتين تشارنفيراكول، أن الحياة اليومية والأنشطة العامة، بما في ذلك الحفلات الموسيقية والفعاليات الرياضية والمؤتمرات والبرامج الترفيهية، ستستمر كالمعتاد خلال فترة الحداد على وفاة الأميرة باجراكيتيافا نارينديراديباڤاتي (Bajrakitiyabha Narendira Debyavati).

وجاء هذا التوضيح بعد أن ترأس رئيس الوزراء اجتماعًا خاصًا للمجلس في مقر الحكومة بتاريخ 12 يونيو 2026، وفقًا لما ذكره الإعلام التايلاندي، وذلك عقب الإعلان الرسمي الصادر عن مكتب الديوان الملكي عن وفاة الأميرة بسلام في مستشفى الملك شولالونغكورن التذكاري ليل 11 يونيو في تمام الساعة 7:48 مساءً، عن عمر ناهز 47 عامًا.

وقبل بدء اجتماع مجلس الوزراء، وقف الحضور دقيقة صمت حدادًا على روح الأميرة. وركز الاجتماع على ترتيبات الجنازة الملكية وتوجيهات مراسم الحداد العامة، حيث تم توجيه الوزارات والهيئات المعنية بتنسيق الدعم اللازم للمراسم وللجمهور المتوقع حضوره.

وفي معرض حديثه عن مخاوف الجمهور، قال رئيس الوزراء إنه بإمكان الناس مواصلة حياتهم اليومية وأعمالهم كالمعتاد. كما يمكن إقامة الفعاليات العامة، ولكن يُتوقع من المنظمين ضمان سير الأنشطة بشكل لائق وفقًا لتوجيهات مكتب البلاط الملكي.

وأضاف رئيس الوزراء أنه ينبغي أن تبدأ الفعاليات بدقيقة صمت تعبيرًا عن الاحترام.

كما دعا مجلس الوزراء الهيئات الحكومية والمؤسسات العامة إلى تنكيس الأعلام الوطنية والالتزام بفترة حداد مدتها 15 يومًا تبدأ في 12 يونيو.

وأوضح رئيس الوزراء أيضًا أنه يمكن للزيارات الخارجية المقررة مسبقًا، بما في ذلك الاجتماعات مع القادة الأجانب، أن تستمر كما هو مخطط لها، مع توجيه الوزراء والمسؤولين بإعطاء الأولوية للمهام الأساسية وتقليل مدة السفر قدر الإمكان.

وفي خطابٍ للأمة عبر الفيديو على فيسبوك، أعرب رئيس الوزراء عن أحرّ التعازي والمواساة من الحكومة نيابةً عن الشعب التايلاندي. وأشاد بالأميرة الراحلة، واصفاً إياها بالشخصية الجليلة التي كرّست حياتها لخدمة الوطن، وواصفاً إياها بالعالمة القانونية والدبلوماسية والإنسانية التي سيظل إرثها مصدر إلهامٍ للبلاد.

ودعا المواطنين إلى تكريم الأميرة من خلال أعمال الخير، والاهتمام ببعضهم البعض، ودعم المحتاجين خلال فترة الحداد الوطني.

وظلت الأميرة فاقدة للوعي لفترة طويلة بعد تعرضها لأزمة قلبية، وكانت تتلقى العلاج في مستشفى الملك شولالونغكورن التذكاري التابع لجمعية الصليب الأحمر التايلاندية منذ 15 ديسمبر 2022.

ومنذ 21 مايو 2026، تدهورت حالتها نتيجة عدوى في البطن ناجمة عن التهاب في الأمعاء الغليظة. كما عانت الأميرة من انخفاض في ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب، واضطرابات في تخثر الدم.

(ترجمات)