أكدت تقارير إعلامية نجاة مسؤول بارز بـ"الحشد الشعبي" في العراق بعدما استهدفت ضربة جوية دار ضيافة تابعة له، وهو ما أثار التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي عن من هو فالح الفياض.
من هو فالح الفياض؟
وجاءت التساؤلات عن من هو فالح الفياض، بعدما انتشرت الأنباء عن استهداف مكان يتبع له.
ومع انتشار التساؤلات عن من هو فالح الفياض، أكدت التقارير أنه يرأس هيئة "الحشد الشعبي"، لافتة إلى أن القصف استهدف موقعا بحي الملايين، يتم استخدامه خلال زيارته إلى المدينة.
وأشارت التقارير إلى الضربات الجوية استهدفت في الوقت نفسه مقرا يتبع لزعيم كتائب بابليون ريان الكلداني، والتي تقع بمنطقة القوسيات في شمال الموصل.
وبينت التقارير أن الموقعين كانا خاليين وقت الهجمات، مشيرة إلى أنه لم يعرف حجم الخسائر المالية حتى هذه اللحظة.
ومع تزايد التساؤلات عن من هو فالح الفياض، أشارت التقارير إلى أنه ولد في عام 1956 ببغداد، وكانت عائلته تتولى مشيخة عشيرة "البو عامر البو خميس" وذلك بمناطق شمال شرقي بغداد.
ولفتت التقارير إلى أنه تخرج في جامعة الموصل عام 1977 بعدما درس هندسة الكهرباء.
وتدرج الفياض في المناصب والمهام حتى تولى رئاسة قوات "الحشد الشعبي"، ويعتبر الفياض أرفع مسؤول عراقي تعرض لعقوبات أميركية.
وكان رئيسا "للحشد الشعبي" عندما تم إطلاق الرصاص على المتظاهرين العراقيين، وكان عضوا في خلية إدارة الأزمة التي تم تشكيلها في عام 2019 والتي تكونت من القيادات الخاصة بـ"الحشد الشعبي"، لقمع المتظاهرين العراقيين، والتي حظيت بدعم من فيلق القدس التي تتبع الحرس الثوري الإيراني.
ويعتبر الفياض من السياسيين العراقيين الذين ظهروا على الساحة بعد سقوط نظام صدام حسين في عام 2003، كما تقلد الكثير من المناصب المهمة.
وكان فالح الفياض ينتمي إلى حزب الدعوة في عام 1973، وتم سجنه لمدة 5 أعوام في سجن أبو غريب، وبعد خروجه من السجن، وانتقل بعدها بين سوريا وإيران، قبل أن يعود إلى بلاده مع سقوط النظام.
(المشهد)