شيّعت مديرية الأمن العام الأردنية ظهر اليوم الجمعة، جثمان العريف جواد علي خلف أبو حجزة السلايطة، أحد مرتبات قيادة الأمن الدبلوماسي والدوائر، الذي ارتقى أمس الخميس أثناء أدائه واجبه في العاصمة عمان، في مراسم عسكرية مهيبة حضرها مسؤولون أمنيون وعسكريون وحشود من المواطنين.
هجوم إرهابي
ووُري جثمان السلايطة الثرى في مقبرة بلدة المشيرفة الشمالية، التابعة لقضاء أم الرصاص، عقب الصلاة عليه في مسجد البلدة، حيث حُمل على أكتاف رفاق السلاح، ملفوفًا بالعلم الأردني، وسط مشاهد مؤثرة جسّدت حجم التقدير لتضحياته وتفانيه في أداء واجبه الوطني.
وشهد مراسم التشييع عدد من كبار ضباط مديرية الأمن العام ومرتباتها، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات الدولة والقوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، فضلًا عن حشود غفيرة من أبناء الوطن الذين احتشدوا لتوديع السلايطة إلى مثواه الأخير.
ونعت مديرية الأمن العام العريف السلايطة، مشيدة "بتضحياته وتضحيات شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن أمن الأردن واستقراره"، مؤكدة أنّ "أداء الواجب وصون أمن الوطن رسالة تتجسد في أسمى صور التضحية والفداء".
كما تقدمت المديرية بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة السلايطة وذويه ورفاق السلاح، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
واختُتمت مراسم التشييع بتوديع العريف جواد السلايطة إلى مثواه الأخير.
(المشهد)
