تتجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الإعلان، اليوم الأربعاء، عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لتولي إدارة الشؤون اليومية في قطاع غزة، في خطوة توصف بأنها جزء من ترتيبات المرحلة التالية بعد الهدنة.
وبحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، فإن الولايات المتحدة باتت قريبة من الإعلان الرسمي عن اللجنة، التي ستتكون من خبراء فلسطينيين، وتتولى الإشراف الإداري والخدماتي داخل القطاع.
الاسم المرشح
وأفادت الصحيفة، نقلا عن المصادر ذاتها، أن وزير التخطيط الفلسطيني السابق علي شعث جرى اختياره لرئاسة اللجنة المرتقبة، على أن يتم الإعلان عن القرار خلال اليوم.
ووفق ما ورد في التقرير، ترى واشنطن أن تشكيل هذه اللجنة قد يسهم في إضعاف نفوذ "حماس" داخل قطاع غزة، عبر نقل إدارة الحياة اليومية إلى إطار مدني تكنوقراطي.
في السياق ذاته، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأميركي يعتزم الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة التالية من خطته المتعلقة بغزة، مشيرة إلى أن نجاح هذه الخطة يعتمد بشكل أساسي على تخلي حركة "حماس" عن سلاحها وتنازلها طوعا عن السيطرة على القطاع.
مشاركة بريطانية
وبالتوازي، أفادت صحيفة "التايمز" البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يُتوقع أن يقبل عرضا للانضمام إلى مجلس إدارة مؤقت يقوده الرئيس الأميركي لإدارة قطاع غزة.
ونقل التقرير عن مسؤول بريطاني رفيع أن الاجتماع الأول للمجلس المرتقب قد يعقد الأسبوع المقبل، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية.
ويأتي هذا التحرك في أعقاب اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس"، جرى التوصل إليه بوساطة أميركية، وانسحبت بموجبه القوات الإسرائيلية إلى مواقع شرق ما تُسميه "الخط الأصفر" داخل القطاع.
ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر، غير أنها شهدت خروقات متكررة، إذ أعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل أكثر من 447 فلسطينيا منذ سريانها.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 3 من جنوده داخل القطاع خلال الفترة ذاتها.
(ترجمات)