أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن 7 من الملثمين اليهود هاجموا مجموعة من الفلسطينيين ودبلوماسيين أوروبيين في بلدة طيبة بالضفة الغربية.
وقالت هيئة البث: "هاجم 7 مثيري شغب يهود ملثمين، مسلحين بالهراوات، فلسطينيين في طيبة قرب رام الله اليوم . وكان في الموقع دبلوماسيون فرنسيون، من بينهم القنصل في القدس، بالإضافة إلى دبلوماسيين بلجيكيين وبولنديين".
وأضافت: "حطم مثيرو الشغب نافذة سيارة تابعة للقنصلية البلجيكية. هذا ما أفاد به نشطاء كانوا حاضرين، وأكدوا أيضاً أنهم استدعوا الجيش، الذي لم يصل".
الشرطة تفتح تحقيقا
من جانبها، أعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقاً في الحادثة، بعد انتشار مقطع فيديو على الإنترنت يُظهر هجوماً على عدد من الدبلوماسيين كانوا في منطقة قرية طيبة.
وأضافت أنها أحالت بلاغاً إلى وزارة الخارجية بهدف تحديد مكان الضحايا، وجمع الأدلة، والكشف عن هويات المشتبه بهم لتقديمهم للعدالة.
وجاء في البيان: "تدين الشرطة الإسرائيلية العنف بجميع أشكاله، وستعمل على إتمام هذه التحقيقات حتى يُقدّم جميع المتورطين في هذه الحوادث إلى العدالة".
من جانبه، ردّ رئيس الحزب الديمقراطي يائير غولان، قائلاً: "إن ائتلاف نتانياهو-سموتريتش يُغرقنا جميعاً في بحر من الإرهاب. يجب محاربة الإرهاب اليهودي بقبضة من حديد..".
الجيش يدين
بدوره، أدان الجيش الإسرائيلي بشدة حادثة الاعتداء التي وقعت في منطقة الطيبة، واستهدف خلالها مستوطنون إسرائيليون ممثلين دبلوماسيين، مؤكدا فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة.
وقال الجيش في بيان إن عناصر الشرطة ومحققي الأدلة الجنائية من الضفة الغربية سيتوجهون إلى الموقع برفقة جنود من الجيش، للبدء في جمع الأدلة والقرائن والاستماع إلى الإفادات في إطار التحقيق الذي فُتح بشأن الاعتداء.
وأضاف أن زيارة القنصلية إلى المنطقة لم يجرِ تنسيقها مسبقا مع الجيش الإسرائيلي، مشيرا إلى أن التنسيق المسبق ضروري لتجنب وقوع حوادث مماثلة.
ووفقا لتحقيق أولي، لم يكن أي من جنود الجيش الإسرائيلي موجودا في موقع الاعتداء لحظة وقوعه، بحسب البيان.
وأوضح الجيش أن البلاغ المتعلق بالحادثة أُرسل إلى غرفة العمليات التابعة للواء، وهي مخصصة لتلقي التقارير من العناصر الأمنية فقط وليس من المدنيين، مشيرا إلى أن الغرفة تتلقى عشرات البلاغات العملياتية يوميا وتستجيب للبلاغات الواردة من الجهات المخولة دون غيرها.
وأكد البيان أن هناك قنوات أخرى مخصصة أمام المدنيين لتقديم الشكاوى، مشددا على أن التحقيق سيشمل جميع ملابسات الحادثة.
الخارجية الإسرائيلية تندد
أدان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بشدة أعمال العنف التي ارتكبها مستوطنون إسرائيليون في منطقة الطيبة، مؤكدا فتح تحقيق في الحادثة وملاحقة المسؤولين عنها.
وقال ساعر إن محققي الأدلة الجنائية موجودون في موقع الحادث، ويعملون على جمع الأدلة في إطار التحقيق الذي تجريه الشرطة.
وأضاف أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تجري اتصالات مع سفراء الدول المعنية، بهدف مساعدة سلطات إنفاذ القانون في تحديد هوية المعتدين وتقديمهم إلى العدالة.
(ترجمات)
