روسيا تستعد لضرب بريطانيا؟ تفاصيل الأهداف وخطة "الهجوم الهجين"

آخر تحديث:

شاركنا:
تقارير بريطانية: روسيا تدرس استهداف مصنع مسيّرات في بريطانيا (رويترز)
هايلايت
  • مسؤولون: روسيا تستعد لشن هجوم تخريبي في بريطانيا.
  • روسيا ترى أن بريطانيا هي "الشر الأول".
  • موسكو هددت باستهداف لندن ردا على زيارة بورنم لكييف.

زعمت تقارير بريطانية، أنّ روسيا تستعد لمهاجمة بريطانيا، وأنها حددت مصنعًا للطائرات المسيّرة وشركة صواريخ كأهداف مشروعة.

وحذر مستشار رفيع المستوى للرئيس فلاديمير بوتين، من أن "أعلى مستويات الحكومة الروسية" تدرس "هجومًا هجينًا"، كالتخريب أو الحرق العمد، بدلًا من "ضربة عسكرية مباشرة" من شأنها أن تستدعي ردًا من حلف الناتو.

وفي مقابلة مع صحيفة "ذا ميل أون صنداي"، وصف نائب وزير الخارجية الروسية السابق أندريه فيدوروف، المملكة المتحدة بأنها "الشر الأول".

استهداف مصنع طائرات مسيّرة؟

وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، من بين أهداف الكرملين مصنع للطائرات المسيّرة مملوك لشركة "أوكرسبيك سيستمز" البريطانية الأوكرانية.

كُشِف في أبريل عن تفاصيل مقر الشركة المجاور لقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني ميلدنهال، في غرب سوفولك، إلى جانب 5 شركات أوروبية أخرى تُصنِّع أسلحة وطائرات مُسيَّرة لأوكرانيا في حربها ضد روسيا.

وفي ليلة السبت، صرَّح وزير الدفاع ويس ستريتينغ قائلاً: "إنّ الخطاب المتهور ومحاولات الترهيب التي شهدناها من الكرملين في الأسابيع الأخيرة، تؤكد ضعف موقف بوتين، ولن نرضخ للترهيب".

وأضاف: "لقد كان هذا عامًا سيئًا لبوتين. بالكاد تحرَّكت خطوط الجبهة. وتستمر الخسائر الروسية في الارتفاع. يدفع الشعب الروسي ثمنًا باهظًا لحرب بوتين".

وتابع: "من مصلحتنا الوطنية أيضًا ألا يكافأ عدوان بوتين. أنا ورئيس الوزراء ووزير الخارجية نعمل معا على حشد الدعم لأوكرانيا قبل حلول فصل الشتاء".

هل تشن روسيا ضربة مباشرة لبريطانيا؟

وقال فيدوروف، إنّ الكرملين لن يشنّ ضربة عسكرية مباشرة ضد بريطانيا، العضو في حلف الناتو، لأنّ ذلك قد يدفع التحالف الغربي إلى شنّ ردّ عسكري جماعي ضد روسيا.

لكنه أضاف: "المملكة المتحدة هي الشرّ الأول. بعد ورود معلومات تفيد باستخدام طائرات مسيّرة بريطانية الصنع ضدّ مصافي النفط الروسية، أثار هذا الأمر غضبًا عارمًا في المجتمع الروسي.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، التقى رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنمم بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف.

طوال الأسبوع الماضي، هدد مسؤولون روس، بمن فيهم المتحدثة باسم الكرملين ماريا زاخاروفا، بريطانيا بشن هجمات، ردًا على زيارة بورنم إلى أوكرانيا.

جاءت هذه التحذيرات رغم زيارة غير معلنة قام بها رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف، إلى موسكو يوم الثلاثاء الماضي، حيث أفادت التقارير أنه حذر روسيا من مهاجمة أيّ دولة عضو في حلف الناتو.

وقالت زاخاروفا: "تُدرك حكومة آندي بورنم إلى أين سيؤدي هذا." ينبغي عليهم أن يدركوا أنّ هذا لعب بالنار، وأنّ العواقب قد تكون غير متوقعة.

(ترجمات)