المستشارة التي خدعها الأسد.. من هي بثينة شعبان؟

شاركنا:
بثينة شعبان من الأسماء المقربة جدا من بشار الأسد(إكس)

منذ مغادرته لسوريا قبل نحو أسبوع بعد إسقاط نظامه، والكل يتساءل عن مصير رموز نظامه والمقربين منه، أين هم وأيّ دور لعبوه في عملية هروبه من دمشق؟ تفاصيل كثيرة تثير فضول السوريين الذين يرغبون في معرفة ما حدث في الساعات الأخيرة قبل سقوط النظام.

ومن بين الأسماء التي طرحت الأسئلة بشأنها اسم بثينة شعبان مستشارة الأسد، التي طالما كانت لجانبه حتى إنها عُرفت في وقت ما، بأنها وجه النظام الخارجي والتي يبدو أنها كانت ضحية خداعه في نهاية المطاف. فمن هي بثينة شعبان؟

من هي بثينة شعبان؟

كشفت تقارير صحفية استنادًا لمصادر لم تسمها كانت قريبة من دوائر القصر في الساعات الأخيرة، أنّ بشار الأسد لم يُعلم أيًّا من رجاله بنيته، المغادرة. وقالت هذه التقارير، إنه اجتمع بقادة جيوشه والمقربين منه السبت مثل العادة، وغادر باتجاه منزله كما ادعى، حتى أنه طلب من مستشارته الإعلامية بثينة شعبان ملاقاته لكتابة كلمة له لكنه لم يكن موجودًا بالقصر ساعة حضورها.

وبثينة شعبان هي مستشارة الأسد الإعلامية، وهي واحدة من الأسماء التي عملت إلى جانبه لأكثر من عقدين.

طيلة سنوات حكمه اعتمد بشار الأسد أيضًا على شخصيات معينة من الحرس القديم لوالده، مثل بثينة شعبان المقربة من السيدة الأولى أسماء الأسد.

بثينة شعبان من مواليد حمص عام 1953 مستشارة سياسية وإعلامية لبشار الأسد ووزيرة المغتربين السابقة. وهي أيضًا كاتبة وأستاذة في جامعة دمشق منذ عام 1985. حاصلة على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي من جامعة واريك. كانت المتحدثة باسم سوريا ورُشحت لجائزة نوبل للسلام عام 2005.

نالت جائزة "المرأة العربية المتميزة في حقل العمل الحكومي" من قبل جامعة الدول العربية عام 2005. 

(المشهد)