مقتل الطفل نعيم الشامي يهز بيت عور التحتا ويثير غضبا واسعا

آخر تحديث:

شاركنا:
وفاة الطفل نعيم الشامي أشعلت الغضب في بيت عور التحتا (فيسبوك)

أثارت واقعة مقتل الطفل نعيم الشامي في بيت عور التحتا حالة من الحزن خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي.

العثور على جثة الطفل نعيم الشامي في بيت عور التحتا 

وتصدرت واقعة مقتل الطفل نعيم الشامي، محركات البحث مع الكشف عن بعض تفاصيل الجريمة التي شهدتها بلدة بيت عور التحتا التي تقع غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وبدأت الواقعة عندما تم العثور على جثة الطفل نعيم الشامي صاحب الـ11 عاما، في بيت عور التحتا، حيث وجد في شارع القرعة الذي يصل بين بلدتي صفا وديرابزيع.

وأشارت تقارير إلى أنه تم العثور على الطفل نعيم الشامي مكتوف اليدين وبه آثار حروق، لافتة إلى أن والد الطفل هو من قام بارتكاب الجريمة وألقى جثة ابنه في الشارع، بسبب خلافات أسرية وتعاطي الوالد للمخدرات.

وأثارت الجريمة حالة من الغضب والاستنكار في بيت عور التحتا، بسبب بشاعة الجريمة، حيث طالب المواطنون بسرعة الكشف عن التفاصيل ومحاسبة كل المتورطين في الجريمة بأشد العقاب.

وشدد المواطنون على أن قتل الطفل نعيم الشامي بهذه الطريقة يمثل صدمة إنسانية ومجتمعية شديدة، ويستدعي في الوقت نفسه التعامل بشكل سريع وجدي من قبل الجهات المختصة لتقديم الجناة للعدالة.

وأدانت بلدية بيت حور التحتا الجريمة القاسية بأشد العبارات، مشددة على أن هذه الجريمة لا يمكن السكوت عنها وأنها تشكل انتهاكات لكل القيم الأخلاقية والدينية والإنسانية.

ولفتت البلدية إلى أن ما يتم تداوله حول الظروف النفسية أو الصحية للجاني إن كانت صحيحة فهي تعكس أهمية تعزيز منظومة المتابعة والرعاية للحالات المعرضة للمخاطر، وأيضا رفع وعي المجتمع بضرورة التدخل المبكر للوقاية من هذه الحوادث والكوارث.

وأكدت البلدية أن حماية الأطفال تعتبر مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد المجتمع بدءا من العائلة ومرورا بالمجتمع، وأيضا وصولا إلى الجهات المختصة.

ودعت في الوقت نفسه الجهات المختصة إلى ضرورة الإسراع في إنهاء التحقيقات، وأيضا تطبيق القانون على كل من يثبت تورطه في الجريمة. 

(المشهد)