تواصل حركة "حماس"، وفق تقديرات مسؤول سابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، فرض نفوذها في قطاع غزة، وتحقق إيرادات تقدر بملايين الدولارات يومياً من خلال فرض الضرائب على السلع الداخلة إلى القطاع وبيع المساعدات الإنسانية في السوق السوداء.
وقالت الرئيسة السابقة لقسم الأبحاث في "الشاباك" نعومي نيومان، إن "كل ما يدخل قطاع غزة يصبح مصدر دخل لحماس"، مشيرةً في تصريحات لهيئة البث الإسرائيلية "كان" إلى أن الحركة تستفيد من سيطرتها الاقتصادية لتعزيز تبعية السكان لها والحفاظ على نفوذها.
إدارة القطاع
وتقدر نيومان الإيرادات اليومية لـ"حماس" بما بين مليوني دولار و5 ملايين دولار، معتبرةً أن هذه الأموال تساعد الحركة على الحفاظ على نفوذها داخل القطاع وتمويل أنشطتها.
وفي ما يتعلق بمستقبل غزة، قالت نيومان إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القطاع يجب أن تمضي قدماً، لكنها أشارت إلى وجود عقبات أمام تنفيذها، متهمةً كلاً من إسرائيل و"حماس" بعرقلة مسارها.
وأوضحت أن "حماس" تشترط انسحاب إسرائيل أولاً، في حين تطالب إسرائيل الحركة بنزع سلاحها.
وترى نيومان أن "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" و"قوة الاستقرار الدولية" يجب أن تدخلا إلى القطاع، معتبرةً أن ذلك من شأنه تقليص نفوذ "حماس".
وأضافت أن السلطة الفلسطينية ينبغي أن تتولى، في نهاية المطاف، مسؤولية إدارة قطاع غزة بدلاً من "حماس".
(ترجمات)
