تتواصل الهجمات بالطائرات المسيّرة في إثيوبيا، وسط تصاعد التوترات الأمنية في شمال البلاد، حيث أسفرت ضربة استهدفت إقليم تيغراي عن سقوط 11 قتيلًا على الأقل، وفق مصدر طبي وشهود، في تطور يعيد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني والأزمة الإنسانية في المنطقة.
أزمة إنسانية
وفي وقت سابق، شهد مخيم للنازحين في شمال إثيوبيا يوم أمس الخميس، هجومًا جويًا أسفر عن مقتل 14 شخصًا على الأقل، بينهم أطفال ونساء حوامل، وسط تضارب في تقديرات حصيلة الضحايا التي رجحت منظمة متخصصة في رصد النزاعات المسلحة أن تكون أعلى من الأرقام التي قدمها شهود عيان.
ووقع الهجوم في إقليم أمهرة، على مسافة نحو 400 كيلومتر شمال شرق العاصمة أديس أبابا، حيث تعرض المخيم لغارات متلاحقة نفذتها طائرات مسيّرة.
وروى أحد سكان المخيم لفرانس برس أنّ الأهالي تولوا دفن 14 ضحية عقب القصف، بينما توفي مصابان آخران خلال تلقيهما الرعاية الطبية، ما يرفع الحصيلة التي قدمها إلى 16 قتيلًا.
(أ ف ب)
