تفاصيل هجوم كراكوف
وقع إطلاق النار قرابة الساعة 3 بعد الظهر، بعدما اقتحم رجل ملثم يرتدي ملابس عسكرية ساحة السوق السياحية الشهيرة بسيارة، وفتح النار على الموجودين، ما دفع المارة إلى الفرار والاحتماء داخل المباني المجاورة.
وبعد تبادل إطلاق النار مع الشرطة، أصيب المشتبه به، وهو مواطن بولندي يبلغ من العمر 24 عاماً، وأُلقي القبض عليه ونُقل إلى المستشفى، فيما أخضعت السلطات سيارته للفحص للتأكد من خلوها من المتفجرات.
وأخلت السلطات المباني السكنية القريبة خلال العملية الأمنية، كما أغلقت ساحة السوق الرئيسية والشوارع المحيطة بها.
المشتبه به في هجوم كراكوف
تشير المعلومات إلى أن المشتبه به يقيم في مدينة أوستروفيتس شفينتوكشيسكي جنوب شرقي بولندا.
ولم تصدر بحقه أحكام قضائية سابقة، كما لم يكن مدرجاً في سجلات الشرطة. وكان يحمل رخصة قانونية لحيازة الأسلحة النارية، ويرجح، وفق الشرطة، أنه استخدم أحد الأسلحة المشمولة بهذه الرخصة في الهجوم.
وقال وزير الداخلية مارسين كييرفينسكي إن المسلح يبدو أنه يتبنى "أفكاراً متطرفة للغاية"، وإنه كان "مفتوناً بأيديولوجيات اليمين المتطرف".
من جهته، نفى نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع فلاديسواف كوسينياك كاميش التقارير التي تحدثت عن كون المشتبه به جندياً في القوات المسلحة البولندية.
وأسفر إطلاق النار عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 16 آخرين، بينهم شرطيان والمشتبه به.
ومساء السبت، أعلنت السلطات العثور على 3 جثث إضافية، تعود لامرأتين ورجل، داخل منزل المشتبه به. وقال توسك إن هناك "مؤشرات كثيرة" إلى أن الضحايا ينتمون إلى عائلته المباشرة.
وأكدت الشرطة لاحقاً أن الجثث تعود إلى والد المشتبه به البالغ 53 عاماً، ووالدته البالغة 52 عاماً، وشقيقته البالغة 20 عاماً، مشيرة إلى أن الضحايا تعرضوا لإطلاق نار.
كما قدم وزير الداخلية تفاصيل إضافية عن إصابات الشرطيين، موضحاً أن أحدهما أصيب بالرصاص، فيما وُصفت حالة الآخر بالحرجة للغاية بعدما تعرض لـ3 طلقات نارية.
وبدأت بولندا منتصف ليل الأحد فترة حداد وطني تستمر يومين، مع تنكيس الأعلام في مختلف أنحاء البلاد.
كما وضعت المواقع الإلكترونية شرائط سوداء إلى جانب شعاراتها، واعتمدت ألواناً أكثر قتامة، فيما عدلت محطات الإذاعة والتلفزيون برامجها، وألغيت فعاليات ترفيهية عدة حداداً على الضحايا.
(المشهد)
