من هو فراس الداغر القيادي البارز في "داعش" بسوريا؟

آخر تحديث:

شاركنا:
القبض على فراس الداغر المتهم بالوقوف وراء تفجيرات دمشق (إكس)
أعلنت السلطات السورية، الأربعاء، تفكيك عدة خلايا تابعة لتنظيم "داعش" كانت تنشط في جنوب سوريا، واعتقال القيادي البارز في التنظيم، فراس الداغر، الذي شغل، بحسب المسؤولين، مناصب رفيعة داخل التنظيم. فمن هو فراس الداغر؟

من هو فراس الداغر؟

وفق ما تم الكشف عنه فإن فراس الداغر القيادي في تنظيم "داعش" الذي أوقفته السلطات السورية تولى عدة مهام صلب التنظيم من بينها منصب "حاكم لبنان وفلسطين"، ثم مساعد شخصي لـ"خليفة" داعش.

وتُعدّ هذه العملية، التي نُفّذت بالاشتراك بين وزارة الداخلية السورية وجهاز المخابرات العامة، من أهم عمليات مكافحة الإرهاب التي أعلنت عنها دمشق منذ الانتقال السياسي في البلاد.

ووفقًا لوزارة الداخلية، كشفت التحقيقات أن الداغر تدرّج في المناصب القيادية في "داعش".

لا تكمن أهمية اعتقال الداغر في أقدميته داخل تنظيم "داعش" فحسب، بل في تنوع المناصب التي شغلها خلال سنوات خدمته في التنظيم. بدأ الداغر بتولي مسؤولية ما أطلق عليه التنظيم "قطاع جايدور" و"المنطقة الغربية"، قبل أن يُعيّن للإشراف على ما يُسمى "محافظة لبنان وفلسطين".
يشير مساره المهني إلى أنه كان من بين الكوادر القيادية الموثوقة في التنظيم. تتطلب هذه المناصب عادةً أكثر من مجرد خبرة ميدانية، مما يعكس علاقات وثيقة مع هيكل قيادة التنظيم ومسؤولية إدارة الشؤون العملياتية والتنظيمية الحساسة.

عملية دقيقة

كما أسفرت العملية الأمنية عن اعتقال عدد من عناصر "داعش" المسؤولين عن عمليات اغتيال وتمويل، وذلك عقب سلسلة من المداهمات المنسقة في أنحاء جنوب سوريا.

وأوضحت الوزارة أن التحقيقات كشفت أن الخلية موّلت أنشطتها من خلال عمليات اغتيال وسطو مسلح استهدفت تجار الذهب في محافظة درعا.

كما صرّحت السلطات بأنّ المعتقلين اعترفوا بقتل اثنين من عناصر وزارة الداخلية، ومحاولة اغتيال داخل محل حلاقة أسفرت عن مقتل مدني، ومراقبة ضحية أخرى وزوجته قبل قتلهما لاحقًا.

ورغم أن السلطات السورية لم تكشف عن تفاصيل كيفية تحديد قوات الأمن لمكان الداغر وبقية أعضاء الخلية، إلا أن طبيعة العملية تشير إلى أنها جاءت عقب جهد استخباراتي مكثف.

وقالت السلطات إن الاعتقالات جاءت نتيجة عملية استخباراتية مطولة نفذتها وزارة الداخلية وجهاز المخابرات العامة بشكل مشترك. واستهدفت المداهمات عدداً من المشتبه بهم في وقت واحد، مما يوحي بأنها سبقتها فترة طويلة من المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية.

(المشهد)