تفاصيل قصة ماهر الدلبحي
تفاصيل قصة ماهر الدلبحي الذي احتفت به السعودية في الساعات الأخيرة، هي في الحقيقة تفاصيل قصة إنسانية وشجاعة وسرعة بديهة لشاب سعودي خاطر بحياته من أجل إنقاذ حياة العشرات.
تعود تفاصيل قصة ماهر الدلبحي إلى منتصف شهر أغسطس الماضي، حين كان الشاب السعودي في طريقه للعودة إلى مدينته لكن شاءت الأقدار أن تضعه في مواجهة امتحان كبير.
في ذلك اليوم توقف الدلبحي عند متجر قريب من محطة وقود، ليفاجأ بمشهد شاحنة محملة بالعلف وقد اشتعلت بها النيران وتركها سائقها بعد أن عجز عن تحريكها.
لحظات لا تُنسى بالنسبة للشاب السعودي الذي لم يُطِل التفكير طويلًا قبل أن يصعد على متن الشاحنة المحترقة ويقوم بقيادتها إلى مكان بعيد عن خزانات الوقود، وينجح بذلك في تجنب حصول كارثة كانت ربما قد تودي بحياة العشرات من الموجودين بالمحطة.
أصيب الشاب السعودي بحروق على مستوى يديه ووجهه، ولكنه يقول إنّ تلك الحروق وسام شرف على جسده لأنه استطاع أن ينقذ أرواح العشرات.
تكريم ماهر الدلبحي
قصة ماهر الدلبحي لاقت تفاعلًا رسميًا وشعبيًا كبيرين في السعودية، حيث تناقل السعوديون بكثير من الفخر والامتنان تفاصيلها، مثنيين على شجاعة مواطن ضحى بنفسه من أجل انقاذ الآخرين، أما على المستوى الرسمي فقد حظي الشاب السعودي باهتمام ورعاية مباشرة من القيادة وتم منحه وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى، ومكافأة مالية بمبلغ مليون ريال نظير موقفه البطولي الشجاع.
ويوم أمس الثلاثاء سلّم نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى للمواطن ماهر الدلبحي، تقديرًا لشجاعته في إنقاذ الأرواح من كارثة مُحققة في محطة وقود بمحافظة الدوادمي.
(المشهد)