النتائج النهائية لانتخابات إسرائيل
أظهرت النتائج النهائية لانتخابات إسرائيل، التي جرت هذا الأسبوع، عدم تمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من تحقيق أغلبية واضحة في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً.
واحتفظ حزب الليكود اليميني، بقيادة نتانياهو، بموقع أكبر الأحزاب الإسرائيلية، بعدما حصل على 27 مقعداً، في حين حققت الأحزاب العربية نتيجة قياسية بحصولها مجتمعة على 19 مقعداً.
وتنذر هذه النتائج بمرحلة طويلة ومعقدة من المفاوضات بين قادة الأحزاب الإسرائيلية لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما قد يؤدي الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى إجراء انتخابات جديدة.
جدل بشأن الأحزاب العربية
اتهم نتانياهو الأحزاب العربية بـ"سرقة" الانتخابات، ودعا الشرطة وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) إلى إجراء "تحقيق شامل في شبهات التزوير الانتخابي".
كما روّج حزب الليكود لاتهامات بشأن استخدام تمويل أجنبي للتأثير في الناخبين.
ووصف الليكود، في بيان صدر الخميس، ما أطلق عليه فضيحة "رعام غيت" بأنه "زلزال"، معتبراً أن الانتخابات الإسرائيلية تعرضت للسرقة.
في المقابل، نفى رئيس الحزب منصور عباس، وفق تقارير إعلامية، ارتكاب أي مخالفات، وأعلن ترحيبه بإجراء تحقيق في هذه الاتهامات.
من جهته، وصف آيزنكوت التدخل الأجنبي في الانتخابات بأنه "أمر غير مقبول وخطير للغاية"، داعياً الشاباك إلى التحقيق في المزاعم بصورة كاملة وفورية ومن دون تحيز.
ما الخطوات المقبلة لتشكيل الحكومة؟
بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات إسرائيل، من المنتظر أن يجري الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاورات مع قادة الأحزاب التي فازت بمقاعد في الكنيست، قبل تكليف المرشح الذي يعتقد أن لديه أفضل فرصة للحصول على الدعم الكافي بتشكيل الحكومة.
وبموجب القانون الإسرائيلي، يُمنح المرشح المكلف مهلة 28 يوماً لإنجاز المهمة، ويمكن للرئيس تمديدها لمدة تصل إلى 14 يوماً إضافياً عند الضرورة.
وفي حال فشل المرشح الأول، يستطيع الرئيس تكليف شخصية أخرى بالمهمة، مع منحه مهلة أقصاها 28 يوماً.
وإذا أخفقت المحاولة الثانية أيضاً، يمكن للكنيست طلب تكليف مرشح ثالث بتشكيل الحكومة، على أن ينجز المهمة خلال 14 يوماً.
أما إذا فشلت جميع المحاولات، فسيكون التوجه نحو إجراء انتخابات تشريعية جديدة.
(المشهد)
