إثيوبيا.. مخاوف من عودة الحرب الأهلية في تيغراي رغم اتفاق السلام

آخر تحديث:

شاركنا:
أخبار إثيوبيا تتصدر المواقع والمنصات كافة (إكس)

قال مصدران لوكالة فرانس برس، إنّ هدوءا حذرا ساد يوم الأحد بعد ساعات من الاشتباكات المسلحة في شمال إثيوبيا بين القوات الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF). وبالفعل، تصدرت أخبار إثيوبيا المواقع والمنصات كافة.

أخبار إثيوبيا

وحول آخر أخبار إثيوبيا، قال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إنّ اشتباكات مسلحة بالمدفعية الثقيلة والطائرات بدون طيار، اندلعت يوم السبت في منطقة شيرينا بالقرب من الحدود مع السودان، مضيفا، هناك هدوء، من دون ذكر أيّ ضحايا.

وأضاف المسؤول أنه رغم توقّف القتال، "إلا أننا لا نزال نواجه بعضنا البعض". وأكد مصدر أمني، طلب أيضًا عدم الكشف عن هويته، هذه المعلومات.

واندلعت الاشتباكات بين القوات الفيدرالية الإثيوبية وقوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، في تصعيد أثار مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة.

وقال الرجل الثاني في قيادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي إيمانويل أسيفا لوكالة فرانس برس: "شنت الحكومة الفيدرالية هجوما على قوات تيغراي في شيرينا بالقرب من الحدود مع السودان".

وتتمركز القوات الإثيوبية وقوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي منذ أشهر على طول حدود منطقة تيغراي في شمال إثيوبيا، حيث يتهم كل جانب الآخر بمحاولة إشعال صراع جديد.

وبحسب أسيفا، فإنّ القتال الذي شمل مدفعية ثقيلة، وقع في غرب تيغراي، وهي منطقة متنازع عليها تسيطر عليها مجموعات عرقية من منطقة أمهرة المجاورة.

وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي في بيان قبل يومين، أنّ القوات الفيدرالية الإثيوبية صعّدت أعمالها التدميرية إلى مستوى أعلى، وأدانت هجومًا بريًا واسع النطاق.

ويأتي القتال بعد أشهر من تدهور العلاقات بين أديس أبابا وجبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الذي حكم إثيوبيا لما يقرب من 3 عقود قبل وصول رئيس الوزراء آبي أحمد إلى السلطة في عام 2018.

(المشهد)