فيديو - هدنة هشّة.. انقسام أميركي إيراني وصراع مفتوح على لبنان

شاركنا:
الهدنة بين واشنطن وطهران تواجه اختبارا مبكرا بسبب اختلاف تفسير بنودها (رويترز)
هايلايت
  • الهدنة بين واشنطن وطهران تواجه اختبارا مبكرا بسبب اختلاف تفسير بنودها.
  • الخلاف يتركز حول شمولها أذرع إيران مثل "حزب الله" في لبنان.
  • تبادل الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار يهدد استمراره.
  • محللون: الأيام المقبلة حاسمة لمصير وقف إطلاق النار.

تخيّم حالة من الغموض والتضارب على الهدنة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران، مع اختلاف واضح في تفسير بنودها، خصوصا ما يتعلق بامتدادها إلى أذرع طهران في المنطقة وعلى رأسها "حزب الله". وبينما تؤكد واشنطن أنّ الاتفاق يقتصر على إيران، تصرّ طهران على شموله لبنان، ما يضع الهدنة أمام اختبار صعب منذ أيامها الأولى.

الهدنة أمام اختبار صعب

وفي هذا السياق، أكد عضو الحزب الجمهوري توم حرب للإعلامي محمد أبو عبيد في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "هناك جدية أميركية في المفاوضات، كما أنّ الرئيس دونالد ترامب وضع شروطا واضحة لأي اتفاق، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وإنهاء نفوذها الإقليمي".

وتابع قائلًا: "طهران تتجه نحو القبول بهذه الشروط بعد الضغوط العسكرية"، مرجحا أن تفتح المفاوضات الباب أمام تسويات أوسع قد تشمل لبنان.

Watch on YouTube

هدنة هشة

من جهتها، رأت الأكاديمية هدى رؤوف أنّ الهدنة هشة للغاية بسبب التباعد الكبير بين مطالب الطرفين، مشدّدة على أنّ استمرار الضربات في لبنان يهدد بإفشال أي مسار تفاوضي، قائلة: "إيران لن تتمكن من الاستمرار في المحادثات إذا استمر استهداف حلفائها، ما يضعها أمام خيار التصعيد أو الانسحاب".

بدوره، قال الباحث الإسرائيلي يوحنان سوريف إنّ إسرائيل تسعى إلى فصل الملف اللبناني عن المفاوضات مع إيران، بهدف تقويض قدرات "حزب الله" وإبعاده عن الحدود، مشيرًا إلى وجود قلق داخل إسرائيل من وقف إطلاق نار لا يحقق الأهداف الإستراتيجية، خصوصًا في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وتعكس هذه المواقف حجم التباين بين الأطراف، في وقت تبدو فيه الهدنة أقرب إلى "استراحة مؤقتة"، قد تنهار مع أول اختبار ميداني أو سياسي.

(المشهد)