الأمم المتحدة تُعلن المجاعة في غزة.. وإسرائيل تردّ

شاركنا:
الأمم المتحدة تُحمل إسرائيل المسؤولية بسبب العرقلة الممنهجة للمساعدات (رويترز)
هايلايت
  • الأمم المتحدة: ظهور المجاعة في شمال قطاع غزة هو نتيجة مباشرة لإجراءات اتخذتها حكومة إسرائيل.
  • الأمم المتحدة تُحمل إسرائيل المسؤولية بسبب العرقلة الممنهجة للمساعدات.
  • فولكر تورك: استخدام التجويع كأسلوب من أساليب الحرب يعد جريمة حرب.
  • وزارة الخارجية الإسرائيلية قالت إن قطاع غزة لا يشهد أي مجاعة.

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم الجمعة، إن ظهور المجاعة في شمال قطاع غزة هو "نتيجة مباشرة لإجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية"، وإن الوفيات الناجمة عن التجويع قد تمثل جريمة حرب.

وأردف تورك يقول في بيان للصحفيين في إشارة إلى تقرير أصدره مرصد عالمي للجوع: "المجاعة التي أعلن عنها التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي اليوم في محافظة غزة هي نتيجة مباشرة لإجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية".

وأضاف "استخدام التجويع كأسلوب من أساليب الحرب يعد جريمة حرب، وقد تمثل الوفيات الناجمة عنه أيضا جريمة حرب هي القتل العمد".

من جهته، قال منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر اليوم، إنه كان من الممكن منع المجاعة التي تفشت في جزء من قطاع غزة، محملا إسرائيل المسؤولية بسبب "العرقلة الممنهجة" للمساعدات.

وطالب فليتشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالسماح بدخول الإمدادات على نطاق واسع.

وأضاف فليتشر لصحفيين في جنيف تعليقا على تقرير المرصد العالمي للجوع: "كان بإمكاننا منع هذه المجاعة إذا سُمح لنا بذلك، الأغذية تتكدس على الحدود بسبب العرقلة الممنهجة من إسرائيل".

وأضاف مخاطبا نتانياهو "دعونا ندخل الغذاء والإمدادات الأخرى بدون عوائق وعلى النطاق الواسع المطلوب. ضعوا حدا للانتقام".

إسرائيل ترد

في المقابل، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن قطاع غزة لا يشهد أي مجاعة في رد على تقرير صدر اليوم الجمعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع أفاد بأن المجاعة ظهرت بالفعل في منطقة بالقطاع ومن المرجح أن تنتشر خلال الشهر المقبل.

وقالت الوزارة في بيان "أكثر من 100 ألف شاحنة محملة بالمساعدات دخلت قطاع غزة منذ بداية الحرب، وفي الأسابيع القليلة الماضية هناك تدفق كبير للمساعدات غمر القطاع بالمواد الغذائية الأساسية وأدى لتراجع حاد في أسعار الغذاء التي انخفضت بشدة في الأسواق".

المجاعة تتفشى في غزة

قال التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع، اليوم الجمعة إن المجاعة تفشت في منطقة في قطاع غزة وستنتشر على الأرجح في الشهر المقبل، في تقييم من شأنه أن يزيد الضغط على إسرائيل من أجل السماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني.

وأضاف التصنيف أن 514 ألفا تقريبا، أي ما يقرب من ربع سكان قطاع غزة، يعانون من المجاعة وأن هذا العدد سيرتفع إلى 641 ألفا بحلول نهاية سبتمبر.

ونحو 280 ألفا تقريبا من هؤلاء يعيشون في المنطقة الشمالية بالقطاع التي تضم مدينة غزة، المعروفة بمحافظة غزة، التي يقول التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إنها في حالة مجاعة بالفعل، وهو أول تصنيف من نوعه في القطاع.

أما الباقون فيعيشون في دير البلح في وسط القطاع وخان يونس في الجنوب وتوقع المرصد أن تضرب المجاعة المنطقتين بنهاية الشهر المقبل. 

(وكالات)