بعد لقاء روبيو.. البابا ليو يدعو لتهدئة التوترات

آخر تحديث:

شاركنا:
البابا يصلي من أجل أن تتخلى الحكومات العالمية عن العنف (أ ف ب)

دعا البابا ليو لأن يلهم الرب قادة العالم لتهدئة التوترات العالمية وتنحية الكراهية، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتوليه رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، وبعد يوم واحد من لقائه بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في الفاتيكان.

وطلب ليو، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد انتقاده لحرب إيران، من الحاضرين يوم الجمعة أن يصلوا من أجل أن تتخلى الحكومات العالمية عن العنف.

وخلال زيارة إلى بومبي، وهي مدينة حديثة تقع على بعد حوالي 245 كيلومترا جنوبي روما بالقرب من الآثار الشهيرة لثوران بركان، قال البابا للمصلين إنه سينضم إلى صلواتهم من أجل "أن تلين القلوب، ويتنحى الحقد والكراهية بين الأشقاء، ويمنح (الرب) البصيرة لمن يتحملون مسؤوليات خاصة في الحكم".

وأجرى ليو وهو أول بابا أميركي، محادثات مع روبيو الخميس وسط أجواء من التوتر مع واشنطن، حيث سبق لترامب أن انتقد البابا مرارا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الفاتيكان لاحقا إن الطرفين تعهدا بتحسين علاقاتهما الثنائية، في ما وصفه مراقبون بأنه اعتراف غير عادي بتوتر غير مسبوق.

وقالت السفارة الأميركية لدى الفاتيكان على منصة إكس بعد الاجتماع إن ليو وروبيو ناقشا "مواضيع ذات اهتمام مشترك في نصف الكرة الغربي".

وفي رسالته إلى الآلاف في الساحة الرئيسية بمدينة بومبي الجمعة، عبر البابا عن أسفه لأن السلام العالمي "مهدد بالخطر بسبب التوتر الدولي واقتصاد يفضل تجارة الأسلحة على احترام حياة الإنسان".

وحث الناس على ألا يعتادوا على الحرب.

وفي زيارة لاحقة الجمعة إلى نابولي، ثالث أكبر مدينة في إيطاليا، أشاد البابا بمبادرات جماعات هناك لاستقبال اللاجئين القادمين من غزة إلى إيطاليا.

وحث ليو سكان نابولي على "مواصلة التعبير عن... ثقافة السلام، ورفض منطق المواجهة وقوة السلاح كحل مفترض للنزاعات".

(رويترز)