سلّطت صحف إسرائيلية الضوء على العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مشيرة إلى أنّ الجيش الإسرائيلي قام خلال الساعات الماضية بإخلاء مدينة صور من السكان، تمهيدًا لقصفها مع استمرار عمليات التوغل البري.
وتعدّ مدينة صور هي الأكبر من حيث الكثافة السكانية في جنوب لبنان، وهي أكبر مدينة تم إصدار أوامر بإخلاء سكانها، ما يشير إلى أنّ إسرائيل ترغب في شن عملية عسكرية طويلة الأمد، وفقًا لصحيفة "معاريف".
إسرائيل تهاجم محطات الوقود
وبحسب الصحيفة العبرية، فقد هاجم الجيش الإسرائيلي عشرات محطات الوقود في لبنان التي يُديرها "حزب الله"، بهدف الإضرار بالقدرات الاقتصادية للحزب، بالإضافة إلى عرقلة عمل عناصره الذين اعتادوا تزويد سياراتهم بالوقود.
وزعم الجيش الإسرائيلي أنّ معظم النيران التي يشنها "حزب الله" حاليًا لا تتجاوز خط الحدود، ويعود ذلك جزئيًا إلى تقدمه شمالًا. مشيرًا إلى أنّ التنظيم قد غيّر إستراتيجيته القتالية، حيث يعمل على توزيع قدراته النارية وتقسيم مواقع إطلاق الصواريخ، بهدف الحفاظ على موارده النارية.
وفي الوقت نفسه، يتجنب عناصره خوض معارك مباشرة، ويعملون على ترشيد القوة والتقدم شمالًا نحو خطوط الدفاع الخلفية.
ولفت الجيش الإسرائيلي إلى أنه بدأ في تشغيل نظام الليزر شمال إسرائيل للمرة الأولى، لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ.
وأكد مصدر عسكري، أنّ "النظام قد تم استخدامه بالفعل وبدأ تشغيله"، كما أشار إلى القتال في لبنان، وأحداث الليلة الماضية، والضربة الاستباقية التي شنها الجيش الإسرائيلي على "حزب الله"، بعد رصد نية شنّ قصف واسع النطاق باتجاه الشمال والوسط.
وتحدث مصدر عسكري إسرائيلي لمعاريف، عن عمليات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أنّ عناصر وحدة الرضوان يشتبكون مع الجيش في مناطق متفرقة، في الوقت الذي شنت إسرائيل هجمات على بنك في مدينة صور بهدف شل القدرات المالية للحزب.
(المشهد)