أطلقت دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي رسمياً عملية التفاوض بشأن اتفاقية الشراكة الإستراتيجية، حيث أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط والمسؤولة عن العلاقات مع دول الخليج دوبرافكا سويتسا، ووزيرة الدولة لانا نسيبة عن بدء هذه المفاوضات.
وتمثل هذه الخطوة محطة محورية لترسيخ العلاقات الثنائية عبر المجالات الرئيسية ذات الأولوية المشتركة، إلى جانب المفاوضات القائمة حول اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودولة الإمارات، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وتُقدم اتفاقية الشراكة الإستراتيجية إطار عمل مؤسسي شامل لدعم نطاق التعاون بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، استناداً إلى خطة العمل الطموحة التي أرساها القادة خلال قمة الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية لعام 2024 التي عُقدت في بروكسل.
كما تُساهم في دعم الأهداف الواردة في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي لعام 2022 بشأن الشراكة الإستراتيجية مع دول الخليج (إستراتيجية الخليج)، وترتيبات تعزيز التعاون التي تم توقيعها في عام 2018 بين الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية ووزارة الخارجية في دولة الإمارات.
وجددت دوبرافكا سويتسا ولانا نسيبة التأكيد على حرصهما المشترك لتعميق وتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات التي تشمل التجارة والإستثمار والمساعدات الإنسانية.
كما أكدتا على دور الجانبين المحوري في بناء جسور التواصل بين أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا.
وستساهم الاتفاقية في تعزيز التعاون من أجل دعم السلام والاستقرار الإقليميين، وحماية التعددية والقانون الدولي، ودعم جهود استكشاف الفرص في مجالات الاتصال، والبحث والابتكار، والطاقة، والتحول الأخضر والرقمي، والذكاء الاصطناعي.
كما أكّد الجانبان التزامهما المشترك بتوطيد شراكة طموحة ترتكز على المستقبل بما يساهم في تعزيز الروابط الراسخة بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، في ظل تزايد التحديات الإقليمية والدولية، بما يحقق المنفعة المشتركة لشعوب أوروبا ودولة الإمارات، والمنطقة.
(وكالات)