وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرياض الأربعاء في محطة مفاجئة ضمن جولته الخليجية، رغم هجمات "الحوثيين" اليمنيين على العاصمة السعودية، بحسب ما أفادت مراسلة وكالة "فرانس برس".
ووصل ماكرون إلى الرياض آتيا من قطر. وهو أول رئيس دولة غربي يزور العاصمة السعودية منذ تصاعد هجمات المقاتلين اليمنيين المدعومين من إيران في مطلع أكتوبر.
وقال قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور السعودية اليوم الأربعاء، في محطة لم تكن مقررة ضمن جولته الحالية في منطقة الخليج.
وذكرت الرئاسة الفرنسية أن الزيارة تهدف إلى "إظهار تضامن فرنسا مع المملكة في مواجهة الهجمات التي يشنها "الحوثيون" على أراضيها، ومواصلة الجهود الرامية إلى تأمين وتنويع مصادر الطاقة الهيدروكربونية".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حصل خلال جولته الحالية في الخليج على تعهدات الثلاثاء بتسلُّم 200 ألف طن إضافية من الديزل، وذلك في وقت يتعرض لضغوط شديدة في بلاده إثر أعمال العنف التي شهدتها احتجاجات مناهضة لغلاء المعيشة السبت.
وقال قصر الإليزيه "نؤمن كميات للإمداد المباشر والفوري بهدف ألا ينقص مواطنينا شيء وأن نخفض الأسعار".
دعم الجيش اللبناني
ومع ذلك، خيمت التوترات في الشرق الأوسط على مباحثات الرئيس الفرنسي، حيث أعلن الرئيس الفرنسي أن فرنسا ستعقد مؤتمرا لدعم الجيش اللبناني بعد إجراء الانتخابات التشريعية في إسرائيل.
وقال ماكرون للصحفيين في العاصمة القطرية خلال جولة خليجية "سننسق أيضا لدعم الجيش اللبناني وستعقد فرنسا مؤتمرا في الأسابيع المقبلة.. أعتقد أنه من غير المجدي القيام بذلك قبل الانتخابات الإسرائيلية"، المقررة في 27 أكتوبر.
واستقبل ماكرون في سبتمبر نظيره اللبناني جوزيف عون والعاهل الأردني عبد الله الثاني في إطار اجتماع تحضيري لحشد دعم دولي لانتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية.
وقال ماكرون "كما تعلمون يظل لبنان ذا أهمية بالغة بالنسبة لنا".
وأضاف "أعتقد أن الجميع يرى اليوم الوضع غير المحتمل الذي يجد لبنان نفسه فيه، مع (...) ضغط يمارس" عليه و"تقويض سيادته، وهذه (...) أسوأ طريقة ممكنة للتعامل مع قضية حزب الله".
(وكالات)
