الأمم المتحدة تحذر إسرائيل من مؤشرات تطهير عرقي في غزة

آخر تحديث:

شاركنا:
الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بأن تتّخذ كلّ التدابير اللازمة لمنع وقوع أفعال "إبادة" في غزة (أ ف ب)

طالبت الأمم المتحدة إسرائيل الاثنين بأن تتّخذ كلّ التدابير اللازمة لمنع وقوع أفعال "إبادة" في غزة، مندّدة بمؤشّرات تفيد بـ"تطهير عرقي" في القطاع والضفة الغربية على السواء.

ودعا مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في تقريره الجديد إسرائيل، إلى أن تحرص "من الآن على أن جنودها لا يقومون بأفعال إبادة، وأن تتّخذ كلّ ما يلزم من تدابير للحؤول دون التحريض على الإبادة والمحاسبة" على أفعال مماثلة.

تبادل الاتهامات

وأفاد الدفاع المدني في غزة أمس الأحد بمقتل 5 أشخاص بنيران الجيش الإسرائيلي، الذي يواصل هجماته في القطاع الفلسطيني، رغم اتفاق الهدنة.

ويشهد القطاع ضربات إسرائيلية يومية، فيما يتبادل كل من الجيش و"حماس" الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف النار المبرم في بداية أكتوبر.

وقال الدفاع المدني إنه "تم نقل 5 جثامين إلى المستشفيات نتيجة للغارات الإسرائيلية" في غزة.

وأوضح أن 3 فلسطينيين قتلوا في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة في دير البلح، بينما قضى آخر في غارة في منطقة مواصي خان يونس، وسقط آخر بنيران إسرائيلية في مدينة غزة.

وأدى اتفاق الهدنة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، إلى توقف القتال بشكل كبير بعد عامين من الحرب التي بدأت بعد هجوم "حماس" على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

لكن الاتفاق لم يضع حدا نهائيا للعنف، فقد قُتل ما لا يقل عن 871 فلسطينيا منذ بدء الهدنة، وفق وزارة الصحة في غزة التي تعمل تحت سلطة "حماس"، وتعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.

(أ ف ب)