أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاؤله بإمكان التوصل إلى اتفاق مع إيران، خلال اجتماع جمعه بقادة وممثلي دول عربية وإسلامية في نيويورك، في وقت تشهد فيه أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة تحركات دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد في المنطقة ودفع الاتصالات بين واشنطن وطهران.
اجتماع عربي إسلامي
وعقد ترامب الاجتماع على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة قادة وممثلين عن الإمارات والسعودية والبحرين والكويت وقطر وعُمان ومصر وتركيا والعراق والأردن وسوريا ولبنان.
وبحث الاجتماع تطورات الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، وجهود خفض التصعيد، وانعكاسات الصراعات على الاستقرار الإقليمي والدولي وإمدادات الطاقة والاقتصاد، إلى جانب سبل الدفع بالحلول الدبلوماسية.
وقال المبعوث الأميركي توم براك عقب اللقاء إن النقاش تناول محاولة الوصول إلى تهدئة مؤقتة تمهد لمسار دبلوماسي أوسع.
وخلال الاجتماع، تحدث ترامب عن الاتصالات الجارية مع طهران، قائلا إن هناك "زخما كبيرا" باتجاه التوصل إلى اتفاق، معربا عن اعتقاده بإمكان إنهاء الأزمة سريعا إذا نجحت الجهود الدبلوماسية.
وجاء الاجتماع بعد محادثات استمرت نحو 3 ساعات في نيويورك بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، شارك فيها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
ووصف ترامب اللقاء بأنه "جيد للغاية" و"مثمر جدا"، مشيرا إلى التخطيط لجولة أخرى من المحادثات في وقت قريب.
وتتزامن هذه التحركات مع جهود وساطة تقودها أطراف إقليمية في محاولة لتقريب المواقف بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار الحرب منذ نحو 7 أشهر وبقاء مضيق هرمز في صلب الخلافات بين الطرفين.
غزة والأمن الإقليمي
وتطرق الاجتماع كذلك إلى ملفات المنطقة الأوسع، بما فيها الترتيبات المطروحة لمرحلة ما بعد الحرب وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، في وقت أكد فيه ترامب أهمية مواصلة العمل مع الدول العربية والإسلامية بشأن أزمات المنطقة.
ويأتي اللقاء وسط نشاط دبلوماسي مكثف في نيويورك، مع سعي أطراف عربية إلى إبقاء باب الحوار مع إيران مفتوحاً، بالتوازي مع محاولات الحد من تداعيات الحرب على دول المنطقة والملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
(وكالات )
