وربطت القيادة الشمالية في الجيش الأميركي "يو اس نورثكوم" التي تغطي الولايات المتحدة والدول المجاورة، بين هذه الطائرات المسيّرة وتجارة المخدرات، دون أن تسمي عصابة محددة.
وذكرت القيادة أنها أسقطت 100 طائرة مسيّرة في شهر أغسطس وحده، لكنها لم توضح الجانب الذي أُسقطت فيه من الحدود.
عصابات تهريب البشر
وأفاد الجيش الأميركي بأن هذه الطائرات استُخدمت من قبل منظمات إجرامية "لدعم أنشطة غير قانونية عبر الحدود، بما في ذلك عمليات التهريب ومراقبة عناصر إنفاذ القانون والجنود".
من جانبه، زعم وزير الدفاع المكسيكي ريكاردو تريفييا أن هذه الطائرات استُخدمت بشكل أساسي من قبل مهربي المهاجرين لرصد مواقع على طول الحدود "تخلو من أي وجود للسلطات".
غير أن الطائرات المسيّرة استُخدمت أيضا في هجمات شنتها عصابات ضد عصابات أخرى منافسة أو ضد السلطات.
ففي أكتوبر من العام الماضي، تعرض مكتب المدعي العام في مدينة تيخوانا المكسيكية، القريبة من الحدود الأميركية، لهجوم بطائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات.
وتسبب الهجوم في وقوع أضرار مادية، لكنه لم يسفر عن أي إصابات بشرية.
(أ ف ب)
