وجه ممثلو ادعاء في نيجيريا الاثنين 57 تهمة تتعلق بالإرهاب إلى 9 رجال متهمين بتنفيذ هجوم دام على قرية يليواتا في ولاية بينو وسط نيجيريا في يونيو 2025، والذي أدى إلى مقتل حوالي 150 شخصا.
وتقع بينو في الحزام الأوسط المضطرب في نيجيريا، وهو الخط الفاصل بين الشمال المسلم والجنوب المسيحي. وأثبتت سنوات من العنف المتأجج بسبب النزاعات على الأراضي والدين والعرق، صعوبة بالغة أمام السلطات للسيطرة عليها وكبح جماحها.
وتشير التهم، التي رفعت أمام المحكمة الاتحادية العليا في أبوجا، إلى أن المتهمين عقدوا اجتماعات تخطيطية وجمعوا أموالا، واشتروا أسلحة، وحشدوا مقاتلين في عدة ولايات قبل الهجوم الذي وقع في 13 يونيو، وهو أحد أكثر الهجمات الريفية دموية منذ سنوات.
وتفيد الدعوى بأن زعيم المجموعة أردو لوال محمد دونو وآخرين اجتمعوا في ولاية ناساراوا المجاورة لجمع الأموال وإصدار الأوامر وتجنيد مقاتلين.
ويُتهم العديد من الأشخاص بتزويد المسلحين ببنادق إيه.كيه-47 أو مساعدتهم أو توفير مواقع آمنة للتخطيط.
ويقول المدعون إن الهجوم أدى إلى إحراق المنازل وتسبب في سقوط قتلى وجرحى بأعداد كبيرة في يليواتا في منطقة جوما بولاية بينو.
وتتعرض نيجيريا، التي تعاني من هجمات جماعات مسلحة وعمليات خطف جماعي، ضغوطا متزايدة لاستعادة الأمن منذ أن اتهمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي بالتقاعس عن حماية المسيحيين.
وشنت القوات الأميركية هجوما على ما وصفته بأهداف إرهابية في 25 ديسمبر. وتقول السلطات النيجيرية إنها تتعاون مع واشنطن لتحسين الوضع الأمني.
(رويترز)