مسؤول إسرائيلي: اتفاق غزة غير مقبول ولا انسحاب من الخط الأصفر

آخر تحديث:

شاركنا:
بنيامين نتانياهو التزم الصمت علنًا حتى الآن بشأن الإعلان الأميركي (رويترز)

قال مصدر سياسي إسرائيلي إن إسرائيل جددت التأكيد على عدم وجود أي نية لسحب قواتها من "الخط الأصفر" الحالي في قطاع غزة، قبل تنفيذ عملية حقيقية لنزع سلاح حركة "حماس".

وجاء ذلك في أعقاب تقارير تحدثت، منذ صباح اليوم، عن إحراز تقدم على المسار السياسي بشأن مستقبل قطاع غزة، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، عن اتفاق جديد يهدف إلى نزع سلاح "حماس" في القطاع.

الانسحاب من الخط الأصفر

ويلتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الصمت علنًا حتى الآن بشأن الإعلان الأميركي، في وقت أثارت فيه التطورات ردود فعل سياسية حادة داخل إسرائيل، قبيل الانتخابات المقررة في أكتوبر.

وقبل ساعات من إعلان ترامب، رفض مسؤول إسرائيلي عناصر أساسية من الإطار المعلن، مؤكدًا أن "نزع السلاح الكامل" لـ"حماس" لا يزال شرطًا أساسيًا لأي عملية، ومشددًا على أنه لن يكون هناك انسحاب إسرائيلي من "الخط الأصفر" في غزة قبل استكمال عملية نزع السلاح.

ورغم الانتقادات، أحرزت إسرائيل خلال الفترة الأخيرة تقدمًا في بعض بنود خطة ترامب الأوسع نطاقًا بشأن غزة، والتي تتألف من 20 نقطة. وكان المجلس الوزاري الأمني قد وافق، يوم الأحد، على نشر قوة دولية محدودة لتحقيق الاستقرار، تضم 200 جندي من المغرب وأوغندا، على أن تدخل منطقة تجريبية في رفح.

إلا أن المسؤول الإسرائيلي وصف هذه الخطوة بأنها أولية ومحدودة، مؤكدًا أن أي عملية نشر إضافية للقوات الدولية ستتطلب موافقة إسرائيلية صريحة.

وقال مصدر إسرائيلي مطلع على المناقشات إن نتانياهو من غير المرجح أن يعارض اتفاق نزع السلاح علنًا، مرجحًا أن تنتهك "حماس" بنوده في نهاية المطاف وألا تلتزم بتعهداتها. وأضاف المصدر أن نتانياهو من غير المرجح أيضًا أن يأمر بانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة قبل انتخابات أكتوبر.

بن غفير: مسودة الاتفاق غير مقبولة

بدوره قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن مسودة الاتفاق التي نشرها مجلس السلام غير مقبولة بالنسبة لإسرائيل.

واضاف "يجب أن تستمر عمليات الاغتيال في غزة وكذلك تشجيع الهجرة وعلى إسرائيل أن تحقق النصر".

(المشهد)