كواليس الفشل الإسرائيلي.. ملاحقة الضيف حجبت إنذار 7 أكتوبر

آخر تحديث:

شاركنا:
تحقيقات تكشف إخفاقًا سبق هجوم 7 أكتوبر له علاقة بمحمد الضيف (رويترز)

كشفت تحقيقات للجيش الإسرائيلي أن الانشغال بتعقب قائد الجناح العسكري لحركة "حماس" محمد الضيف، وبحث إمكانية اغتياله، أسهما في تشتيت الانتباه عن مؤشرات استعداد الحركة لهجوم السابع من أكتوبر 2023، وفق تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست.

وبحسب التقرير، الذي نُشرت تفاصيله بعد السماح بها رقابيا، أمضى قائد سلاح الجو آنذاك تومر بار ساعات فجر الهجوم في بحث فرصة لاستهداف الضيف، بينما كان رئيس الأركان هرتسي هليفي وقائد المنطقة الجنوبية يارون فينكلمان يحاولان تقدير ما إذا كانت "حماس" تستعد لتنفيذ هجوم محدود.

إخفاق 7 أكتوبر

وكان الجيش قد رصد مغادرة الضيف منزله ودخوله شبكة أنفاق الحركة باتجاه مركز قيادة تحت الأرض. وأشار التقرير إلى أن الموارد المخصصة لتعقبه والتحضير لاحتمال اغتياله كان يمكن توظيفها لفهم نيات "حماس" بصورة أفضل.

كما خصص فينكلمان موارد كبيرة لتحديد مكان الضيف وتحركات قيادات أخرى، لكن التقديرات الإسرائيلية استبعدت وقوع هجوم واسع ومفاجئ. وانصبّ النقاش على احتمال هجوم محدود يستهدف ما بين موقعين و8 مواقع، فيما وقع الاختراق الفعلي في 114 نقطة، وفق الصحيفة.

وأوضح التقرير أن كثيرين داخل المؤسسة الأمنية كانوا ينظرون قبل الهجوم إلى الضيف باعتباره أكثر أهمية وخطورة من قائد "حماس" في غزة يحيى السنوار، الذي جرى لاحقًا تحديده بوصفه صاحب التصور الإستراتيجي للهجوم، فيما تولى الضيف التخطيط العسكري.

وكشفت معلومات سُمح بنشرها مؤخرًا أن مسيّرة إسرائيلية رصدت مسلحين في غزة يزيلون أغطية صواريخ موجهة نحو إسرائيل، في إشارة محتملة إلى الاستعداد لهجوم أوسع. ومع ذلك، لم تتجمع المؤشرات في صورة متكاملة لدى القيادة، وظل السيناريو الأسوأ في تقديرات بعض المسؤولين محاولة تسلل محدودة إلى بلدة أو بلدتين.

(ترجمات)