"ميشيل أوباما رجل".. تصريحات نزال البيت الأبيض تشعل الجدل

آخر تحديث:

شاركنا:
إساءة لميشيل أوباما في نزال البيت الأبيض (رويترز)

استضاف البيت الأبيض نزالات "UFC" بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط مجموعة من العروض العسكرية. واللافت أنّ هذا الحدث الرياضي الضخم، شهد جدلا واسعا بعد تصريح مسيء للسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، حيث انتهت المواجهات الرياضية بفوز غايثجي باللقب.

إساءة لميشيل أوباما في نزال البيت الأبيض

ورغم الطابع الاحتفالي الذي اتسم به الحدث الرياضي، حملت لحظات طابعا جدليا، فعقب فوزه على ديريك لويس في الجولة الـ2، صعد المقاتل الشهير جوش هوكيت إلى جانب الحلبة ليقدم قلادة لترامب، وذلك قبل أن يدلي بتصريح أشاد به بالرئيس، ليختمه بادعاء مثير للجدل مفاده أنّ "ميشيل أوباما رجل".

وأثار ذلك التصريح انتقادات لاذعة وردود فعل متباينة بين ضحك دهشة من قبل الحاضرين.

وأسهمت تلك الحادثة في خفض مستوى الخطاب العام بوضوح. 

وتُعد المزاعم والادعاءات التي تشير إلى أنّ ميشيل أوباما متحولة جنسيا أو رجلا من المعلومات المضللة التي لا تستند إلى أي أدلة. وبالفعل، انتشرت شائعات منذ أوائل العقد الـ2 من الألفية عبر منضات الإنترنت والتواصل الاجتماعي ضمن ما يعرف بنظريات المؤامرة، وفقا لرويترز.

وبصفتها سيدة أولى سابقة للولايات المتحدة الأميركية وشخصية عامة بارزة، تعرّضت أوباما مرارا وتكرارا لموجة من الادعاءات غير الدقيقة، التي اعتمد جزء منها على مقاطع فيديو وصور مُعدلة أو مُجتزأة، جرى التداول بها واستخدامها لتشويه مظهر ميشيل أوباما وإثارة التساؤلات والجدل حولها.

وذهبت بعض هذه الروايات أيضا إلى حد الترويج لمزاعم حول خضوعها لإجراءات طبية وتغيير هويتها الجندرية، وهي الادعاءات التي نفتها وقائع عدة، ولم تدعمها أي من المصادر الموثوقة.

وانتشرت تصريحات المقاتل الشهير جوش هوكيت عن ميشيل أوباما كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تباينت الآراء في صفوف رواد مواقع التواصل بين مؤيد ورافض للطريقة التي تحدث بها هوكيت. 

(المشهد)