تعرضت سفينة شحن ترفع العلم التايلاندي "مايوري ناري" للحريق في غرفة محركاتها بعد إصابتها بمقذوف مجهول في مضيق هرمز، وفق ما أعلنت وزارة النقل التايلاندية اليوم بينما نجحت في إنقاذ 20 من أفراد طاقم السفية وما زال مصير 3 آخرين مجهولا.
ممر إستراتيجي
يتزامن الحادث مع التصعيد الإقليمي بفعل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران حيث يكرر "الحرس الثوري" تحذيراته باستهداف السفن التي تمر عبر المضيق الإستراتيجي، مما يبعث بمخاوف إزاء تعطل حركة الملاحة البحرية في المنطقة الحيوية.
ويمثل مضيق هرمز الممر المائي الحيوي الفاصل بين إيران وعُمان وهو الطريق الرئيس لشحن النفط إلى الأسواق العالمية.
فيما يتاخم الجانب الشمالي للمضيق إيران، ويمر عبره يوميا نحو 20 مليون برميل من النفط، أي ما يعادل قرابة خمس الإنتاج العالمي اليومي، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية التي تصف المضيق بأنه في لحظة "اختناق نفطي حرج"، كما أشارت الإدارة إلى محدودية الخيارات البديلة لنقل النفط في حال إغلاق المضيق، الأمر الذي يجعل أي اضطراب فيه يهدد الأسواق العالمية للطاقة.
أسعار النفط
كما حذّر محللو الطاقة من أن أسعار النفط والغاز الطبيعي ستظل مرتفعة ما لم يُستأنف العبور بشكل طبيعي في المضيق.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت كبرى شركات الشحن البحري، من بينها "ميرسك"، "هاباج لوييد"، عن تحويل مسارات سفنها بعيدا عن المضيق والمنطقة، وفق ما تشير بيانات شركة الخدمات اللوجستية "فريتوس".
(وكالات)